لم تعد إجراءات العبور إلى أوروبا تقتصر على إبراز جواز السفر وختمه، بل أصبحت تبدأ بتسجيل بصمات الأصابع وصورة الوجه ضمن نظام رقمي جديد تقول بروكسل إنه سيعزز أمن الحدود ويرفع كفاءة مراقبتها.
وبينما تمضي المفوضية الأوروبية في تعميم هذا النظام، تواجه عدة مطارات طوابير طويلة وتأخيرات متكررة بسبب تعميم الإجراءات على جل المطارات وزحمة العطل الصيفية، وهو ما فوّت على مسافرين رحلاتهم، وأثار انتقادات متزايدة من شركات الطيران والمطارات.
وتستعرض تقارير أمريكية وبريطانية أبعاد هذه الأزمة، من أهداف النظام وآلية عمله، إلى المشكلات التي رافقت تطبيقه، وصولا إلى تساؤلات بشأن مستقبل هذه الإجراءات وإمكان تجاوز تعثرها الحالي.
وتوضح صحيفة غارديان أن المسافرين إلى الاتحاد الأوروبي أصبحوا يواجهون إجراءات أمنية إضافية على الحدود منذ إطلاق نظام الدخول والخروج الرقمي (إي إي إس) في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الذي اكتمل تعميمه في أبريل/نيسان من العام الجاري.
وبموجب النظام الجديد، أصبح يتعين على معظم القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم مواطنو المملكة المتحدة، تسجيل بياناتهم البيومترية عند الحدود.
ويهدف النظام -وفق التقرير- إلى جعل إجراءات عبور الحدود أسرع وأكثر كفاءة، إلى جانب تتبع حركة الدخول والخروج من الاتحاد الأوروبي، تمهيدا للاستغناء تدريجيا عن ختم جوازات السفر التقليدي عند نقاط العبور الحدودية.
💬 التعليقات (0)