f 𝕏 W
خاص | إسرائيل تستغل الظروف الانتخابية لتوسيع عملياتها في لبنان

راية اف ام

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | إسرائيل تستغل الظروف الانتخابية لتوسيع عملياتها في لبنان

القدس المحتلة - رأى الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات أن إسرائيل تستغل التطورات الأمنية الأخيرة على الحدود الجنوبية للبنان لتكثيف عملياتها العسكرية، في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، معتبراً أن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى إلى تقديم إنجازات أمنية لجمهورها، رغم استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي. وأوضح عبيدات، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن إسرائيل تعتبر، وفق ما وصفه بـاتفاق الإطار، أنها تحتفظ بحرية تنفيذ عمليات عسكرية سواء استمرت المفاوضات أم توقفت، مشيراً إلى أن..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى محللون سياسيون أن إسرائيل تكثف عملياتها العسكرية في جنوب لبنان مستغلة الظروف الانتخابية الداخلية، بهدف تحقيق إنجازات أمنية لجمهورها. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن المفاوضات الجارية لا تضمن وقف التصعيد، وأن مقتل جندي إسرائيلي استُخدم كذريعة لتصعيد العمليات. لا تزال القضايا الخلافية، مثل "المناطق التجريبية"، عالقة دون حلول.
📌 أبرز النقاط

القدس المحتلة - رأى الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات أن إسرائيل تستغل التطورات الأمنية الأخيرة على الحدود الجنوبية للبنان لتكثيف عملياتها العسكرية، في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، معتبراً أن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى إلى تقديم إنجازات أمنية لجمهورها، رغم استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

وأوضح عبيدات، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن إسرائيل تعتبر، وفق ما وصفه بـ"اتفاق الإطار"، أنها تحتفظ بحرية تنفيذ عمليات عسكرية سواء استمرت المفاوضات أم توقفت، مشيراً إلى أن نتنياهو حريص على إظهار أن المسار السياسي لم يقيّد تحركات الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أن الاعتداءات الأخيرة في جنوب لبنان كشفت، برأيه، حدود المفاوضات الجارية في العاصمة الإيطالية روما، وأسقطت الرهان على أن المفاوضات وحدها قادرة على ضمان وقف الحرب أو تثبيت التهدئة.

وأشار إلى أن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة سبعة آخرين خلال عملية في بلدة مجدل زون استُخدم، بحسب تقديره، ذريعة لتصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، معتبراً أن هذا التصعيد يرتبط بالاعتبارات الحزبية والانتخابية داخل إسرائيل.

وأكد أن نتنياهو لا يزال يرفض الانسحاب من ما يُعرف بـ"المنطقة الأمنية"، بينما تبقى القضايا الخلافية الأساسية دون حلول، وفي مقدمتها ما يسمى بـ"المناطق التجريبية" المقترحة ضمن ترتيبات أمنية مستقبلية.

وأوضح عبيدات أن المناطق التجريبية التي يجري الحديث عنها تشمل بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا، وهي مناطق تقع خارج ما وصفه بـ"الخط الأصفر"، ولا يوجد فيها انتشار دائم للجيش الإسرائيلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)