متابعة قدس الإخبارية: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عدوانها العسكري على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، وسط حملة مداهمات واسعة للمنازل والمنشآت، والدفع بتعزيزات عسكرية جديدة ترافقها جرافات، بالتزامن مع عمليات هدم وتجريف في محيط المخيم.
واعتقلت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، الفلسطيني محمد جميل عمار، وفجّرت أجزاءً من منزله خلال اقتحام مخيم قلنديا، فيما منعت طواقم الإسعاف من دخول المخيم، وأعاقت نقل المرضى إلى المستشفيات.
واحتجزت قوات الاحتلال عددًا من الشبان خلال الاقتحام المتواصل، وفرضت قيودًا مشددة على حركة المواطنين، واقتحمت مقر اللجنة الشعبية في المخيم، ووزعت رسائل تهديد على السكان، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد منهم.
وباشرت آليات الاحتلال، صباح اليوم، عمليات هدم لعدد من المحال التجارية في محيط حاجز قلنديا العسكري، وسط انتشار عسكري مكثف، بالتزامن مع استمرار عمليات التجريف والهدم في مناطق متفرقة حول المخيم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت حتى الآن مع 10 إصابات جراء اعتداءات جيش الاحتلال، إضافة إلى إخلاء عدد من الحالات المرضية. وأوضحت أن قوات الاحتلال منعت طواقمها خلال ساعات الليل من دخول المخيم، وأجبرتها على مغادرته، رغم وجود حالات مرضية لم تتمكن من الوصول إليها حتى الآن.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على فتاة عند مدخل مخيم قلنديا أثناء محاولتها الوصول إلى منزلها، كما واصلت احتجاز عدد من الشبان في إطار الاعتداءات المرافقة للعملية العسكرية.
💬 التعليقات (0)