الخميس 06 أغسطس 2026 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس
أقل الكلاممشاهد الإرهاب والإرعاب والتنكيل بالشباب التي التقطتها عدسات المصورين، أمس، في مخيم قلنديا تبدو كما لو أنها في جباليا وبيت حانون ورفح، إذ ظهر الجنود مدججين بالسلاح وأيديهم على زناد البنادق الـمُشهَرة في وجوه المارة، الذين لم تثنهم تلك المشاهد -على قسوتها وتوحشها- عن مواصلة عملهم بيقين الصابرين الصبر الجميل على اعتداءات المعتدين الطارئين، جنوداً ومستوطنين.لقد لاحق أحفاد الفاشيين من عصابات "شتيرن" و"الهاغانا" و"إرجون" و"البالماخ" أحفاد المهجّرين من القرى والبلدات المدمرة عام ٤٨، الذين غادروا قراهم يحملون ما تسنى لهم حمله في صُرر الرحيل، ليعيد الأحفاد المشهد في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، واليوم في قلنديا، بعد أن أُجبروا على إخلاء منازلهم المهددة بأنياب الجرافات التي تتأهب للقضم، بذرائع متهافتة تتهم الآمنين في بيوت الطوب بممارسة الإرهاب.مُفزعٌ ومخيفٌ هذا الصمت الذي تلوذ به الدول الأوروبية إزاء الممارسات الإرهابية لقوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، الذين يعيدون إنتاج ما اقترفوه من جرائم الإبادة في غزة في قرى الضفة ومخيماتها.. مطلوبٌ وبسرعة تحركٌ أوروبيّ عاجل لوقف الجرافات عن تدمير المخيمات.
مخيم قلنديا.. صُرَر اللجوء الثاني!
كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.
ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.
💬 التعليقات (0)