f 𝕏 W
غارة تمزق أما وجنينها وأطفال تلتهمهم النيران.. شهادات مؤلمة من غزة

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غارة تمزق أما وجنينها وأطفال تلتهمهم النيران.. شهادات مؤلمة من غزة

يحمل الغزيون في ذاكرتهم وجعا لا ينسى حول ما عاشوه من مجازر بفعل حرب الإبادة المتواصلة، لا سيما الناجون منهم، الذين أضحوا شهود عيان على جرائم مستمرة رغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل الخسائر البشرية في قطاع غزة رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تشير وزارة الصحة إلى استشهاد أكثر من 30 مواطناً في الساعات الـ 72 الأخيرة. وتتحدث شهادات ميدانية عن فواجع إنسانية، منها استشهاد امرأة حامل وجنينها، وتحول خيمة عرس إلى خيمة عزاء بعد استهدافها بغارة إسرائيلية. وتؤكد الأرقام الرسمية مقتل 1249 فلسطينياً منذ 10 أكتوبر الماضي.
📌 أبرز النقاط

غزة- "لا إله إلا الله، الشهيد حبيب الله" هتاف لم يغادر شوارع غزة منذ أُعلن اتفاق وقف إطلاق النار. يردده المشيعون وهم يحملون الشهداء على أكتافهم يوميا في القطاع الذي يواصل العيش في حرب ممتدة، تبدو أقل ضجيجا في عناوين السياسة، لكنها أكثر فتكا في تفاصيل الحياة اليومية.

وبينما تتحدث الأطراف السياسية عن مراحل جديدة من اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل الموت شق طريقه بين الغزيين. ففي الساعات الـ72 الأخيرة وحدها، استشهد أكثر من 30 مواطنا بحسب وزارة الصحة، فيما لا تزال الغارات تكتب كل يوم حكايات جديدة للفقد لم يسمعها العالم إلا في غزة.

آخر تلك الحكايات كانت لامرأة حامل بقرت الغارة بطنها ليهلك جنينها الذي كانت تفصلها أيام عن ولادته، فلم يشهد من الحياة سوى نهايتها.

وحكاية أخرى لعريسٍ اسمه رمضان أبو عودة كان ينصب خيمته في وسط المدينة استعدادا لاستقبال عروسه، فحوّلتها غارة إسرائيلية إلى خيمة عزاء.

وبينما كان أحد أقاربه يجمع أشلاءه، حمل جزءا من دماغه بين يديه، وقال للجزيرة نت: "قطّعوه في الخيمة التي كان سيبدأ فيها حياته، حتى محاولات الفرح القليلة التي ننتزعها تلاحقها إسرائيل".

وهذه ليست سوى حكايتين من بين 1249 فلسطينيا قُتلوا منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد إعلان وقف إطلاق النار بحسب وزارة الصحة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)