f 𝕏 W
هندسة الإبادة في غزة: باحث إسرائيلي يفكك استراتيجية تدمير مقومات الحياة

جريدة القدس

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هندسة الإبادة في غزة: باحث إسرائيلي يفكك استراتيجية تدمير مقومات الحياة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يقدم كتاب "التفكيك: هندسة الإبادة الجماعية" للباحث البريطاني الإسرائيلي إيال وايزمان تحليلاً معمقاً لكيفية استهداف البنية المادية للحياة في غزة بهدف إعادة تشكيلها لأغراض عسكرية وسياسية. يعتمد الكتاب على أدلة ميدانية موثقة لتجاوز السجالات السياسية والقانونية، موضحاً أن أساليب التدمير المتبعة ليست وليدة اللحظة بل امتداد لممارسات عسكرية إسرائيلية سابقة. ويسلط الضوء على استخدام رواية "حرب الأنفاق" كذريعة لتبرير دمار واسع النطاق طال البنية التحتية المدنية.
📌 أبرز النقاط

قدم المعماري والباحث البريطاني الإسرائيلي، إيال وايزمان، قراءة توثيقية وتحليلية عميقة لما وصفه بعملية تدمير ممنهجة في قطاع غزة، وذلك في كتابه الجديد الصادر بعنوان 'التفكيك: هندسة الإبادة الجماعية'. الكتاب الذي استعرضته مجلة 'فورين بوليسي' يركز على كيفية استهداف الاحتلال للبنية المادية للحياة الفلسطينية وإعادة تشكيل الحيز المكاني بصورة دائمة لخدمة أهداف عسكرية وسياسية.

يأتي صدور هذا الكتاب في توقيت حساس يتسم باستمرار الجدل الدولي حول توصيف الجرائم المرتكبة في قطاع غزة، خاصة في ظل تعثر المسارات القانونية أمام محكمة العدل الدولية. ويحاول وايزمان سد الفجوة المعرفية عبر سرد قصة التدمير المنهجي الذي طال الشوارع والمزارع والمستشفيات، متجاوزاً السجالات السياسية نحو الأدلة الميدانية الموثقة.

اعتمد المؤلف وفريقه البحثي على تحليل آلاف الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات والشهادات الحية لبناء خريطة رقمية شاملة توثق عمليات التدمير. ويرى وايزمان أن هذا التركيز على الوقائع المادية يتيح تقديم رواية لا تقبل التأويل حول حجم الكارثة التي حلت بالقطاع، بعيداً عن الانقسامات الإعلامية والتعريفات القانونية الضيقة.

يستعرض الكتاب تاريخ قطاع غزة وتطوره، مشيراً إلى مكانته السابقة كإحدى أكثر المناطق الزراعية خصوبة في المنطقة قبل نكبة عام 1948. ويتتبع المؤلف التحولات الجيوسياسية التي شهدها القطاع وصولاً إلى فرض الحصار الشامل عام 2007، والذي يعتبره وايزمان أداة سيطرة طويلة الأمد تهدف لإضعاف مقومات البقاء البشري.

يؤكد وايزمان أن أساليب الحرب المتبعة في غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر لم تكن وليدة اللحظة، بل هي امتداد لممارسات عسكرية إسرائيلية ترسخت على مدار سنوات. ويرى أن الرغبة في الانتقام التي اجتاحت المجتمع الإسرائيلي وفرت الغطاء السياسي لتصعيد عمليات تدمير البيئة العمرانية والمدنية بشكل غير مسبوق.

يفرد الكتاب مساحة واسعة لتحليل 'حرب الأنفاق'، موضحاً أن الرواية الإسرائيلية حول تعقيد هذه الشبكة استُخدمت كذريعة لتبرير الدمار الهائل الذي لحق بالسطح العمراني. ويشير الباحث إلى أن العمليات العسكرية لم تكن تستهدف البنية العسكرية للمقاومة فحسب، بل امتدت لتطال كل ما يجعل الحياة المدنية ممكنة في القطاع المحاصر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)