قال موقع بوليتيكو إن أبرز المعارضين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب داخل التيار المحافظ بدؤوا في وضع أسس منظمة سياسية جديدة من خارج الحزبين الرئيسيين، وذلك خلال اجتماع عُقد نهاية الأسبوع بهدف تقويض نفوذ المؤسسة الجمهورية التقليدية.
وشكل الاجتماع -الذي استضافه الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون في منزله بولاية مين وضم النائب توماس ماسي والنائبة السابقة مارجوري تايلور غرين وآخرين- نقطة انطلاق لاحتمال إطلاق حملة رئاسية مستقلة، تركز على إنهاء انخراط الولايات المتحدة في النزاعات الخارجية، حسب آرون بيليش الذي كتب تقرير الموقع.
وكتبت غرين في منشور لها يوم السبت الماضي: "قلنا لا مزيد من الحروب الخارجية، وكنا نعني ذلك، ودعمنا دونالد ترمب لأنه وعد بهذا. لكنه خاننا جميعا. لقد بدأت الحركة".
وقال المسؤول السابق في إدارة ترمب لشؤون الأمن القومي جو كينت -الذي استقال في وقت سابق من هذا العام وشارك في الاجتماع- إن المجتمعين ناقشوا أفضل السبل لتنظيم معارضتهم المشتركة للحرب مع إيران.
وأضاف خلال مقابلة مع برنامج حواري: "لا يزال هناك الكثير من العمل التنظيمي والتفصيلي الذي يجب إنجازه. الترشح عبر حزب ثالث أمر صعب لكنه ليس مستحيلا. وقد كان هذا هو التوافق الذي توصلنا إليه، وهو أن النظام الحالي ببساطة لم يعد يعمل، وأن علينا إيجاد شيء جديد لإنقاذ بلادنا".
وكان كل من كارلسون وغرين وماسي قد دعموا ترمب قبل انتخابات عام 2024، إلا أن كلا منهم اختلف معه خلال ولايته الثانية، مع استمرار الإدارة الأمريكية في تنسيق العمليات العسكرية مع إسرائيل في الشرق الأوسط.
💬 التعليقات (0)