f 𝕏 W
تركيا تسعى لتعافي لبنان لكن هذه الدول تمثل عقبة كبيرة

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

تركيا تسعى لتعافي لبنان لكن هذه الدول تمثل عقبة كبيرة

لبيروت سمة لافتة؛ فمهما تعرضت للمحن والدمار والفوضى، لا تكاد توجد مدينة في العالم تستعيد عافيتها بالسرعة التي تستعيد بها بيروت عافيتها. فالمعدن النفيس، مهما تراكم عليه الغبار والتراب، لا يفقد قيمته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الكاتب علاقته الشخصية العميقة ببيروت، مستلهماً سحرها من خلال أعمال جبران خليل جبران وأغاني فيروز. يصف بيروت بأنها مدينة نابضة بالحياة تجمع بين الجمال الطبيعي وروعة سكانها، ويضعها في مرتبة قريبة من إسطنبول والقدس كمدن يمكن أن يعيش فيها.
📌 أبرز النقاط

لا أعرف أيهما كان أولا. هل أُعجبت أولا بجبران خليل جبران ثم سحرتني أغاني فيروز، ولذلك أصبحت عاشقا لبيروت؟ أم إنني وقعت في حب بيروت أولا، ثم اكتشفت بعد ذلك جبران وفيروز؟ لا أدري.

لكن ما أعرفه هو أن هذا الثلاثي ترك آثارا عميقة في روحي.

جبران وفيروز وبيروت بوصفي شخصا نشأ في مدينة إسطنبول الأسطورية، كنت أقول دائما إنني لا أستطيع العيش في أي مدينة أخرى في العالم. أظن أن ذلك كان قبل نحو 15 عاما؛ في زمن لم تكن فيه حرب ولا موجات هجرة ولا صراعات داخلية، ذهبت إلى بيروت في فصل الربيع، وعندما أسرتني بسحرها قلت: "يمكنني أن أعيش في هذه المدينة أيضا…".

وأعتقد أن القدس وبيروت هما المدينتان الوحيدتان اللتان يمكن أن أعيش فيهما بعد إسطنبول.

هذه المدينة المتلألئة على البحر المتوسط؛ بجبالها، وبحرها، وأوديتها، وسكانها، أسرتني تماما. لم أرَ في أي مكان في العالم هذا القدر من الناس المفعمين بالحياة، والنبلاء، والبشوشين مجتمعين في مكان واحد.

ثم وجدت نفسي أعيش في عالم الأحلام بين مؤلفات حكيم لبنان العظيم جبران خليل جبران. وكانت أغاني فيروز ترافق جبران الذي أحدث بكتابه "النبي" زلزالا في أعماق فكري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)