f 𝕏 W
15 سفينة بكلفة 275.. تعرّف على أسطول "دونالد ترمب" الحربي

الجزيرة

اقتصاد منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

15 سفينة بكلفة 275.. تعرّف على أسطول "دونالد ترمب" الحربي

أفاد مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي بأن كلفة بناء الأسطول الذي سيضم 15 سفينة حربية تحمل اسم دونالد ترمب ستبلغ 275 مليار دولار، مما سيجعلها من أغلى السفن الحربية الأميركية التي بُنيت على الإطلاق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي عن أن بناء أسطول جديد مكون من 15 سفينة حربية تحمل اسم الرئيس السابق دونالد ترامب سيبلغ تكلفته 275 مليار دولار، مما يجعله من أغلى الأساطيل في التاريخ. ستكون هذه السفن، التي تعمل بالطاقة النووية، مزودة بأحدث الأسلحة بما في ذلك أسلحة فرط صوتية وليزر، وستكون أكبر من المدمرات والطرادات الحالية. يأتي هذا المشروع بعد إعلان ترامب عنه في ديسمبر الماضي، وهو تكريم غير مسبوق لرئيس سابق.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفاد مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي بأن كلفة بناء الأسطول الذي سيضم 15 سفينة حربية تحمل اسم دونالد ترمب ستبلغ 275 مليار دولار، مما سيجعلها من أغلى السفن الحربية الأميركية التي تم بناؤها على الإطلاق.

ويُتوقع أن تبلغ كلفة أولى هذه السفن التي تعمل بالطاقة النووية أكثر من 23 مليار دولار، في حين ستصل كلفة السفن اللاحقة إلى 18 مليار دولار في المتوسط لكل منها، وفق تقرير صادر عن هذه الهيئة البرلمانية المستقلة.

وعلى سبيل المقارنة، بلغت كلفة حاملة الطائرات جيرالد فورد -وهي الأكبر في العالم- حوالى 13.3 مليار دولار عام 2008، أي ما يعادل أكثر من 20 مليار دولار بأسعار عام 2026.

وكان الرئيس الأميركي أعلن -في ديسمبر/كانون الأول الماضي- مشروعه لإنتاج فئة جديدة من السفن الحربية تحمل اسمه، وهو تكريم عادة ما يُخصّص للقادة الذين غادروا مناصبهم.

وأوضح مكتب الميزانية في الكونغرس أن هذه السفن ستكون مدججة بالسلاح، إذ ستزود بصواريخ مضادة للطائرات وأخرى من نوع بحر-أرض، وأسلحة فرط صوتية، وصواريخ كروز نووية، وأشعة ليزر، ومدفع كهرومغناطيسي.

وستكون هذه السفن أكبر بكثير من المدمرات والطرادات الأميركية الحالية، إلا أن إزاحتها (حجم المياه التي يزيحها هيكل السفينة) ستبقى أقل بقليل من إزاحة آخر البوارج الأميركية التي تنتمي إلى فئة "آيوا"، والتي أُخرجت من الخدمة في تسعينيات القرن الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)