f 𝕏 W
من وكر للتجسس إلى متحف.. قصة منزل 'ترينت بارك' الذي أسقط أسرار الجنرالات النازيين

جريدة القدس

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من وكر للتجسس إلى متحف.. قصة منزل 'ترينت بارك' الذي أسقط أسرار الجنرالات النازيين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح في لندن متحف جديد بمنزل 'ترينت بارك' الريفي، الذي كان موقعاً لعملية استخباراتية بريطانية سرية خلال الحرب العالمية الثانية. عُرف الموقع باسم 'المعسكر رقم 11'، حيث احتجز جنرالات ألمان تحت ظروف مريحة بينما كانت الميكروفونات المخفية تسجل محادثاتهم. ساهمت هذه المعلومات، التي حللها لاجئون يهود، في تغيير مسار الحرب.
📌 أبرز النقاط

شهدت العاصمة البريطانية لندن افتتاح متحف جديد في منزل ريفي فخم يُعرف باسم 'ترينت بارك'، ليسلط الضوء على واحدة من أكثر العمليات الاستخباراتية سرية وغموضاً إبان الحرب العالمية الثانية. هذا المنزل الذي كان يضج بالحياة الاجتماعية في ثلاثينيات القرن الماضي، تحول إلى فخ استخباراتي نصبته لندن للإيقاع بكبار قادة الجيش النازي.

تعتمد فكرة المتحف، الذي أطلق عليه 'منزل ترينت بارك للأسرار'، على كشف النقاب عن 'المعسكر رقم 11'، وهو الاسم الحركي للموقع الذي احتجز فيه عشرات الجنرالات الألمان. وبينما كان هؤلاء القادة يستمتعون بظروف إقامة مريحة، كانت جدران المنزل تخفي خلفها آذاناً بريطانية لا تنام.

أفادت مصادر مطلعة بأن الاستخبارات العسكرية البريطانية قامت بتجهيز المنزل بشبكة معقدة من الميكروفونات المخفية التي طالت الغرف والحدائق وحتى الممرات. وكانت هذه الأجهزة موصولة بغرف سرية في القبو، حيث كان يقبع فريق من المترجمين والمحللين لمراقبة كل كلمة تصدر عن الأسرى.

المثير في الأمر أن الفريق المكلف بالتنصت كان يتألف بشكل أساسي من لاجئين يهود فروا من بطش النازية في ألمانيا. هؤلاء الأفراد، الذين كانوا يتقنون اللغة الألمانية ببراعة، تولوا مهمة تفريغ المحادثات وتحويلها إلى تقارير استخباراتية رفيعة المستوى ساهمت في تغيير مسار الحرب.

يقول جوزيبي ألبانو، مدير المتحف إن 'ترينت بارك' يمثل ضلعاً أساسياً في شبكة بيوت الاستخبارات البريطانية، ويوازي في أهميته مركز 'بليتشلي بارك' الشهير. فبينما كان الأخير يركز على فك الشفرات الرياضية، كان الأول يستخلص المعلومات من أفواه الجنرالات مباشرة.

استضاف المنزل بين عامي 1942 و1945 نحو 84 جنرالاً و22 ضابطاً من رتب مختلفة، وفرت لهم السلطات البريطانية سبل الراحة والخدم الشخصيين. كانت هذه السياسة تهدف إلى خلق شعور زائف بالأمان لدى الأسرى، مما يدفعهم للحديث بحرية عن العمليات العسكرية والخطط المستقبلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)