كشف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) وليد صادي -خلال اجتماع المكتب الفدرالي المنعقد أول أمس الثلاثاء 4 أغسطس/آب- تفاصيل جديدة تتعلق بكواليس رحيل مدرب المنتخب الجزائري السابق فلاديمير بيتكوفيتش.
ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية -نقلا عن مصدر موثوق- أن صادي أكد في حديثه أن التوجه لم يكن في البداية يقضي بإنهاء التعاقد مع بيتكوفيتش، بل كان يميل إلى الإبقاء عليه مع إجراء تغييرات على مستوى طاقمه الفني وخاصة مساعديه، في محاولة لتصحيح المسار بعد المشاركة المخيبة للآمال في كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة، والتي تبقى برأيه إيجابية رغم كل الانتقادات التي رافقتها.
وأوضح رئيس "الفاف" أن المفاوضات مع المدرب السويسري عرفت شدّا وجذبا خلال الأيام الماضية، قبل أن يقتنع بيتكوفيتش في نهاية المطاف بالرحيل عن طريق تسوية ودية، بعدما لمس توجه الاتحاد الجزائري نحو الاحتفاظ به لتفادي اللجوء إلى فسخ العقد من جانب واحد، وهو ما كان سيكبد الاتحاد الجزائري تعويضات مالية ضخمة تعادل قيمة عقده الجديد حتى 2028.
ووفق ما عرضه صادي خلال الاجتماع، فإن بيتكوفيتش وافق في النهاية على الحصول على تعويض يعادل ثلاثة أشهر فقط من راتبه الشهري، أي 480 ألف يورو (نحو 521 ألف دولار)، بعدما أصبح راتبه بموجب العقد الجديد -الذي دخل حيز التنفيذ بداية من 1 أغسطس/آب الجاري- 160 ألف يورو (نحو 174 ألف دولار) شهريا.
ولن تتوقف القيمة المالية للتسوية عند هذا الحد، إذ سيستفيد المدرب السابق لمنتخب "الخضر" أيضا من عدد من المنح العالقة أبرزها منحة التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2026، والمقدرة بـ150 ألف يورو (نحو 163 ألف دولار)، إضافة إلى تسديد ثلاثة أشهر من رواتب أعضاء طاقمه الفني، ويتعلق الأمر بالمساعدين دافيد موراندي وباولو رونغوني ومدرب الحراس غيدو ناني، الذين كان كل منهم يتقاضى راتبا بـ18 ألف يورو (نحو 19.5 ألف دولار) شهريا بموجب العقود الجديدة، وبمجموع 54 ألف يورو (نحو 59 ألف دولار) لكل واحد.
وفيما يتعلق بخليفة المدرب السويسري، أكد صادي أن الاختيار سيكون من المدرسة الإسبانية، وهو الطرح الذي لقي ترحيبا من الحاضرين بالنظر إلى السمعة الكبيرة التي تتمتع بها المدرسة الإسبانية في مجال التدريب، والنجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة وصولا إلى المونديال الأخير.
💬 التعليقات (0)