f 𝕏 W
انفتاح حزب الله على دمشق: مناورة لكسر العزلة أم تنفيذ لأجندة طهران؟

جريدة القدس

سياسة منذ 10 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انفتاح حزب الله على دمشق: مناورة لكسر العزلة أم تنفيذ لأجندة طهران؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن حزب الله استعداده لفتح قنوات حوار مع القيادة السورية الجديدة، في تحول سياسي يهدف إلى حجز مقعد له في أي تسوية سياسية قادمة تخص الملف اللبناني، وتقليص الضغوط الدولية والإقليمية. يسعى الحزب أيضاً لتضييق مساحة التدخل السوري المحتمل في الشأن اللبناني، وتحويل دور دمشق إلى وسيط. يأتي هذا التحرك في سياق حسابات إيرانية إقليمية، وفي ظل تحديات وجودية يواجهها الحزب داخلياً وخارجياً.
📌 أبرز النقاط

يمثل الإعلان الأخير للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، حول استعداد الحزب لفتح قنوات حوار مع القيادة السورية الجديدة، تحولاً جذرياً في الخطاب السياسي للحزب. يأتي هذا التوجه في أعقاب التغييرات الكبرى التي شهدتها سوريا وسقوط النظام السابق، مما وضع الحزب أمام واقع جيوسياسي معقد يتطلب إعادة تقييم شاملة لتحالفاته الميدانية والسياسية.

ويرى مراقبون أن هذا الانفتاح ليس مجرد خطوة دبلوماسية، بل هو محاولة استراتيجية من الحزب لحجز مقعد في أي تسوية سياسية قادمة تخص الملف اللبناني. فالحزب يدرك تماماً أن الضغوط الدولية والإقليمية تتزايد لتقليص نفوذه، مما يجعل من التفاهم مع دمشق ضرورة لتجنب فرض حلول خارجية لا يكون شريكاً فيها.

وتشير مصادر تحليلية إلى أن الحزب يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تضييق المساحات التي قد تدفع سوريا للتدخل المباشر في الشأن اللبناني تحت ذريعة الأمن القومي. ومن خلال إبداء المرونة تجاه المسار السياسي، يأمل الحزب في تحويل الدور السوري من ضاغط محتمل إلى وسيط يمكن التفاهم معه حول ترتيبات السلاح والسيادة.

في المقابل، لا يمكن فصل هذا التحرك عن الحسابات الإيرانية في المنطقة، حيث تسعى طهران للحفاظ على موطئ قدم لها في سوريا عبر حليفها اللبناني. وتعتبر إيران أن استقرار العلاقة بين الحزب ودمشق يضمن استمرار تدفق الدعم اللوجستي والحفاظ على خطوط الإمداد التي تربط طهران ببيروت عبر الأراضي السورية والعراقية.

ويواجه حزب الله حالياً تحديات وجودية تتمثل في الضربات العسكرية المستمرة وتصاعد المعارضة الداخلية في لبنان لمشروعه المسلح. هذا الوضع المأزوم يدفعه للبحث عن 'رئة' سياسية في دمشق، مستغلاً تصريحات القيادة السورية الجديدة التي أبدت انفتاحاً مشروطاً على الحوار لتعزيز استقرار المنطقة.

بيد أن الطريق نحو تفاهم حقيقي بين الطرفين لا يبدو مفروشاً بالورود، نظراً للإرث الثقيل الذي تركه تدخل الحزب في الحرب السورية. فالدولة السورية الجديدة تتعامل بمنطق المؤسسات والسيادة، وهو ما قد يصطدم بطبيعة الحزب كفصيل مسلح عابر للحدود يمتلك أجندة أيديولوجية خاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)