f 𝕏 W
"أمركة المونديال".. هل ضُبط إنفانتينو "متلبسا" بتسليع اللعبة؟

الجزيرة

رياضة منذ 10 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أمركة المونديال".. هل ضُبط إنفانتينو "متلبسا" بتسليع اللعبة؟

يخوض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في عهد رئيسه جياني إنفانتينو تحولا هيكليا يصفه مراقبون بـ"تسليع اللعبة" و"أمركتها"، عبر تحويل كأس العالم من مهرجان شعبي وإنساني إلى صناعة ترفيهية تجارية بحتة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثيرت مخاوف من أن يسعى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى تطبيق نموذج "الأمركة" على كأس العالم، بتحويلها إلى منتج تجاري شبيه ببطولات الترفيه الأمريكية، وذلك بهدف مضاعفة الإيرادات. وقد أدت هذه التوجهات إلى ارتفاع قياسي في أسعار التذاكر، مما يهدد بقيمتها الرمزية كرياض للشعوب. كما أثار تراجع إنفانتينو المفاجئ عن مشروع خصخصة حقوق البطولة، بعد اعتراضات قوية، تساؤلات حول دوافعه.
📌 أبرز النقاط

وفي حلقة من برنامج "محاولة فهم"، اتفق إعلاميون ومحللون رياضيون على أن اندفاع الفيفا نحو مضاعفة الإيرادات وتغيير قواعد اللعبة بات يمس الجوهر الذي أسر قلوب الملايين، مهددا بفقدان البطولة قيمتها الرمزية بوصفها الملاذ الأكثر شعبية في تاريخ البشرية.

ويرى الإعلامي والمحلل الرياضي أيمن جادة أن إنفانتينو -الذي قادته ظروف الفساد عام 2015 والصعود من أمانة سر الاتحاد الأوروبي إلى رئاسة الفيفا- يسعى لتطبيق نموذج "الأمركة" على كأس العالم، بجعله شبيها ببطولات الترفيه الأمريكية كـ"السوبر بول".

وبينما لا يُعد السعي للمال عيبا، يشدد جادة على أن المشكلة تكمن في المساس بجوهر اللعبة، مشيرا إلى أن الارتفاع القياسي بأسعار التذاكر -التي تراوحت بين 10 آلاف و70 ألف دولار في نهائي المونديال الأخير- يحول البطولة عن كونها رياض الفقراء والشعوب إلى منتج تجاري معقد.

كما أبدى جادة استغرابه الشديد من "التراجع السريع" لإنفانتينو عن طرح مشروع الشراكة التجاري إثر اعتراض الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هذا التراجع الفجائي "عكس خوفا وكأنه ضُبط متلبسا بأمر غير سليم".

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) هدد إنفانتينو باتخاذ إجراءات قانونية بشأن خطته لخصخصة بعض حقوق بطولة كأس العالم، وحذّره من إتلاف أي مواد تتعلق بهذا المشروع.

وقبل ذلك، أعلن إنفانتينو إلغاء مقترحه ببيع حصة من الحقوق التجارية للبطولات الكبرى لمستثمرين من القطاع الخاص، وذلك بعد موجة من الاعتراضات الشديدة ضد المشروع الذي يضم أشخاصا لهم صلة بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)