f 𝕏 W
بزشكيان يكشف كواليس موافقة المرشد الأعلى على مذكرة التفاهم

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بزشكيان يكشف كواليس موافقة المرشد الأعلى على مذكرة التفاهم

أكد الرئيس الإيراني أن التواصل مع المرشد الأعلى أصبح أكثر صعوبة، ونفى وجود خلاف بشأن مذكرة التفاهم، موضحا أن المرشد وافق عليها بعد تأييدها من 12 عضوا من أصل 13 في المجلس الأعلى للأمن القومي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن كواليس موافقة المرشد الأعلى على مذكرة تفاهم، مؤكداً أن دعم المرشد يمثل نقطة قوة للدولة. ونفى بزشكيان محاولات استغلال رسالة المرشد لإثارة الانقسام، موضحاً أن الموقف لم يكن رفضاً للمذكرة بل استند إلى آلية مؤسساتية واضحة، حيث وافق عليها 12 من أصل 13 عضواً في المجلس الأعلى للأمن القومي.
📌 أبرز النقاط

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن التواصل مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي أصبح أكثر صعوبة في المرحلة الحالية، إلا أن وجوده ما يزال يمثل "نقطة قوة كبيرة" للدولة الإيرانية، مشددا على أن دعمه المستمر كان عاملا أساسيا في تجاوز الحكومة محطات شديدة الحساسية، وفي الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة خلال الأزمات الأخيرة.

وفي مقابلة تلفزيونية، نفى بزشكيان صحة ما وصفه بمحاولات استغلال رسالة المرشد الأعلى بشأن مذكرة التفاهم لإثارة الانقسام داخل البلاد، معتبرا أن بعض الأطراف تعاملت مع مضمون الرسالة بصورة "غير منصفة" وسعت إلى توظيفها لتحقيق أهداف سياسية وحزبية.

وأوضح أن موقف المرشد لم يكن رفضا للمذكرة، كما روّج بعض المنتقدين، وإنما استند إلى آلية مؤسساتية واضحة، تقوم على موافقة ثلاثة أرباع أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي عليها قبل إقرارها.

وأشار إلى أن المذكرة حظيت بتأييد 12 عضوا من أصل 13 في المجلس، وهو ما يعني، بحسب تعبيره، أن المرشد الأعلى احترم تقييم الخبراء والمتخصصين، وقبِل بما توصلت إليه المؤسسات المختصة بعد دراستها للملف.

وأكد بزشكيان أن مضمون رسالة المرشد جاء متطابقا مع ما خلصت إليه اللجنة الاستشارية التي ناقشت المذكرة، معتبرا أن ما جرى لاحقا من جدل سياسي كان نتيجة "تحريف" لمضمون الرسالة بهدف خلق حالة من الانقسام الداخلي.

وقال إن الإنصاف يقتضي نقل الوقائع كما هي، لا استخدامها في إطار المنافسة السياسية، مشيرا إلى أن بعض الجهات سعت إلى تضخيم الخلافات وإعطاء انطباع بوجود تباين بين مؤسسات الدولة، في حين أن آليات اتخاذ القرار جرت وفق الأطر القانونية والمؤسساتية المعتمدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)