كشفت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية -نقلا عن خمسة مصادر- عن خطط بوزارة الحرب (البنتاغون) لصياغة إستراتيجية نووية جديدة تقوم على استخدام أسلحة تكتيكية قصيرة المدى ذات أهداف محددة، إذا نشبت حرب إقليمية مع الصين أو روسيا.
وبحسب الشبكة، يُجري رئيس قسم السياسات في الوزارة إلبريدج كولبي مراجعة شاملة للإستراتيجية النووية في إطار مراجعة دورية، قبل عرض مقترحاته في فعالية عسكرية خاصة في نبراسكا، أثناء زيارته للقيادة الإستراتيجية الأمريكية، المسؤولة عن الإشراف على القوات النووية للبلاد.
وتشكل هذه الإستراتيجية الجديدة -المصنفة سرية- تحديا للنهج المتبع في التعامل مع الأسلحة النووية، الذي ظل سياسة راسخة لعقود.
وتهدف إستراتيجية كولبي الجديدة المقترحة -كما ذكرت مصادر مطلعة على الخطط لـ"إن بي سي نيوز"- إلى معالجة سيناريو حرب إقليمية قد يتعرض فيها حلفاء الولايات المتحدة للتهديد أو الهجوم من الصين أو روسيا.
وأفادت القناة بأن كولبي كان قد ألمح بالفعل -في مايو/أيار الماضي- إلى التغييرات المحتملة في الإستراتيجية النووية الأمريكية في كلية الحرب الوطنية في واشنطن. وجادل حينئذ بأن التقدم الذي أحرزته الصين وروسيا يعني أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على البقاء بوصفها قوة نووية مهيمنة، وامتلاك ما يُعرف بـ"هيمنة التصعيد".
وتعتمد هذه الإستراتيجية على أسلحة نووية تكتيكية قصيرة المدى، على عكس الأسلحة النووية الإستراتيجية، كتلك المحمولة على الصواريخ العابرة للقارات.
💬 التعليقات (0)