f 𝕏 W
هل هي ضربة قاضية لنظام تعليمنا؟!

وكالة قدس نت

سياسة منذ 10 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل هي ضربة قاضية لنظام تعليمنا؟!

توفيق أبو شومر يكتب: هل هي ضربة قاضية لنظام تعليمنا؟!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى أن نظام التعليم الفلسطيني قبل عام 1948، الذي اعتمد شهادة "الماتركيوليشن"، أنتج جيلاً من المعلمين والمثقفين المبدعين الذين أسسوا نظام التعليم الفلسطيني. ويُقال إن هذا النظام كان عقبة أمام المحتلين الذين سعوا إلى تقويضه. كما يسلط الضوء على دور المعلمين الفلسطينيين والمصريين في تطوير التعليم في دول عربية أخرى، ودور مصر في دعم التعليم في قطاع غزة. ويتهم المقال المحتلين بتنفيذ مؤامرات لإضعاف النظام التعليمي الفلسطيني، مثل استغلال الأطفال كعمال في المزارع الإسرائيلية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

إن الجيل المبدع من المعلمين الفلسطينيين، كان ناتجا من نواتج برامج التعليم في فلسطين قبل نكبة عام 1948م، فقد كان حاملو شهادة الماتركيوليشن Matriculation، أي شهادة الثانوية العامة كانوا مثقِّفي أجيالنا، هذه الشهادة كانت معتمدة زمن الانتداب البريطاني على فلسطين، كانت هذه الشهادة حصيلة إحدى عشرة سنة من الدراسة، منها سبع سنوات ابتدائي وإعدادي، وأربع سنوات مرحلة ثانوية، وكانت الشهادة تخول حاملها دخول الجامعات في دول العالم، ولم يكن هناك دور ثان لمن لم ينجحوا في الامتحان، لأن عليهم إعادة السنة كاملة، وكان خريجو هذه الشهادة أكْفاء مثقفين واعين تمكنوا من تأسيس نظام التعليم الفلسطيني، فأنتجوا جيل المعلمين والكتاب والأدباء والشعراء الكبار في فلسطين!

كانت شهادة الماتركيوليشن تركز على تدريس اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وكذلك الرياضيات والعلوم والتاريخ باعتبارها مواد ثقافية رئيسة في هذه الشهادة!

هذا النظام التعليمي والتربوي ظل عقبة في وجه المحتلين، الحقيقة هي أن الصهاينة أقاموا دولتهم فوق حضارة فلسطينية تربوية وثقافية عريقة، ومن هنا ظل هدف المحتلين هو الإجهاز على هذا التفوق التربوي والتعليمي في فلسطين!

سأظل أتذكر قصة المعلمين الفلسطينيين المبدعين في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، عندما كانوا إلى جانب المعلمين المصريين المبدعين مثقِّفي أجيال دول العرب الأخرى، لذلك نشطت في خمسينيات ستينيات وسبعينيات القرن الماضي حركات ابتعاث المعلمين الفلسطينيين والمصريين إلى تلك الدول، ليتولوا تأسيس النظام التربوي والتعليمي في تلك الدول، ويدرسوا أبناء العرب ويثقفوهم، لأنهم متميزون تربويا وثقافيا وأخلاقيا، وإلى جانب ذلك أسهم هؤلاء المعلمون الرواد بما كانوا يتقاضونه من مرتباتٍ جيدة في إنعاش أسرهم ماديا، وتولوا الإنفاق على إخوتهم وأقاربهم الدارسين في جامعات دول العالم، كانوا يتكفلون بمصاريفهم، وكانوا يساهمون أيضا في إنعاش موازنات الحركات الوطنية في فلسطين، لأنهم كانوا يتبرعون بخمسة في المئة من مرتباتهم الشهرية لتعزيز النضال الفلسطيني!

سأظل أتذكر دور مصر في إنعاش التعليم والثقافة، وتعزيز المحصول المعرفي عند طلابنا في قطاع غزة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، فقد أرسل لنا المصريون في عصر الرئيس جمال عبد الناصر خيرة مدرسيهم ليتولوا تعليم أبنائنا، هؤلاء المعلمون كانوا يسمون (مدرس أول)، وهي رتبة تعليمية مميزة في مصر، كذلك أرسلوا لقطاع غزة المفتشين التربويين ليتولوا تدريسنا بخاصة في المرحلة الثانوية، وقد أثرى هؤلاء المعلمون المصريون محصولنا المعرفي والثقافي، مما كان له أبرز الآثار في مسيرتنا التعليمية والثقافية الطويلة!

نفذ المحتلون في بدايات احتلال أرضنا في قطاع غزة عام 1967م المؤامرة الأولى لإضعاف النظام التعليمي والتربوي الفلسطيني، فقد سمحوا للمقاولين العاملين في إسرائيل باستئجار الأطفال من طلاب المدارس في قطاع غزة ليعملوا عمالا في الزراعة، مما أدى إلى أن كثيرين من هؤلاء الصغار استسلموا لهذا الإغراء بحكم سنهم الصغير، تركوا مدارسهم وأصبحوا عمالا في مزارع إسرائيل، على الرغم من أن مواثيق الأمم المتحدة تُجرِّم عمل الأطفال دون السن القانوني، كما أن المحتلين أشرفوا على إدارة المدارس، وعينوا ضابطا إسرائيليا مسؤولا عن التعليم!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)