f 𝕏 W
حلاقة وقمامة.. رواية طفلين فلسطينيين عن الجحيم الإسرائيلي

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حلاقة وقمامة.. رواية طفلين فلسطينيين عن الجحيم الإسرائيلي

قوة عسكرية إسرائيلية تقتحم قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس، أما الهدف فطفلان ووالدهما. يروي الطفلان للجزيرة نت ويلات أسبوع أمضياه في جحيم الاحتلال، بما في ذلك حلق شعرهما ووضع رأسيهما في القمامة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد شقيقان فلسطينيان، واصف (14 عامًا) ومحمد (13 عامًا) أبو السعود، إلى منزلهما في قرية بيت فوريك بنابلس بعد أسبوع من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وصف الطفلان تجربتهما داخل السجن، مشيرين إلى اقتحام قوات الاحتلال لمنزلهما ليلاً واعتقالهما مع والدهما. كما تحدثا عن سوء المعاملة والاعتداءات التي تعرض لها الأسرى، بالإضافة إلى معاناتهم من سوء التغذية وانتشار الأمراض.
📌 أبرز النقاط

بعد أسبوع من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عاد الشقيقان الطفلان واصف ومحمد أبو السعود إلى منزلهما، لكن العودة لم تكن نهاية الحكاية.

ما عاشه الطفلان خلال أيام الاعتقال ترك أثرا يتجاوز لحظة الإفراج، وفتح فصلا جديدا من الأسئلة بشأن ما يتركه الاعتقال من آثار نفسية واجتماعية في حياة فئة دون سن التكليف.

تحدّث الطفلان للجزيرة عن تجربة اعتقالهما التي بدأت قبل أسبوع، عندما اقتحمت قوات الاحتلال -بعد منتصف الليل- منزل العائلة في قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، واعتقلت الطفلين مع أبيهما.

يستعيد محمد (13 عاما) تلك اللحظة قائلا "استيقظنا على أصوات الجنود داخل المنزل، ولم أكن أدرك ما الذي يحدث. كنا خائفين أنا وشقيقي، وكانت لحظات الصدمة تفوق الحدث".

أما شقيقه واصف (14 عاما) فيقول "كنا خائفين، ولم نكن نعلم ما ينتظرنا بعد مغادرة المنزل".

داخل السجن، لم يكن الأسبوع مجرد أيام عابرة، بل تجربة ثقيلة حملت تفاصيل يصعب على طفل أن ينساها، حيث شكا الطفلان من سوء المعاملة واعتداءات الجنود على الأسرى، ومعاناة الأسرى من سوء التغذية وانتشار الأمراض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)