وعكست هذه الحملات عمق الانقسام الداخلي في المجتمع الإسرائيلي ومستوى الخصومة السياسية بين معسكر نتنياهو ومعسكر المناهضين له.
ونشر نتنياهو مقطع فيديو مولّدا بالذكاء الاصطناعي، يظهر فيه منافسه غادي آيزنكوت وهو يركض ليتخطى شابا معانقا رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، في إشارة إلى عدم قدرة آيزنكوت على تشكيل حكومة دون دعم الأحزاب العربية.
ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه الأحزاب الإسرائيلية حملاتها الانتخابية مبكرا، حيث تتصدر الإخفاقات المتعلقة بهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول أجندة الأحزاب المعارضة لنتنياهو، ولا تخلو حملات معسكره من رسائل توصف بأنها سامة ومقززة.
💬 التعليقات (0)