طلب الجيش الإسرائيلي من القيادة السياسية المصادقة على توسيع نطاق الهجمات في جنوب لبنان، عقب حادث أمني استهدف قواته داخل الأراضي اللبنانية، في وقت بدأت فيه إسرائيل تنفيذ غارات وصفتها بـ«المركزة»، وسط مخاوف من انتقال المواجهة إلى مستوى أوسع بالتزامن مع استمرار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة «12» وصحيفة «يديعوت أحرونوت»، عن مصادر أمنية أن الجيش أوصى بتنفيذ هجوم قوي وواسع ضد مواقع مرتبطة بـ«حزب الله»، إلا أن المستوى السياسي لم يصادق فوراً على الخطط المقترحة، وطلب مواصلة دراسة طبيعة الرد وتداعياته المحتملة.
وأكدت القناة «12»، أن قيادة الجيش أبلغت المستوى السياسي بضرورة زيادة وتيرة الهجمات في لبنان، ضمن تقديرات عسكرية ترى أن الضربات المحدودة قد لا تكون كافية للرد على التطورات الأمنية الأخيرة.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش أعد خيارات لعمليات توصف بأنها «حساسة»، وتتطلب موافقة مباشرة من القيادة السياسية قبل تنفيذها، في ظل قيود سابقة فُرضت على بعض العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بناءً على طلب أميركي لتجنب الإضرار بالمسار السياسي.
اجتماع أمني لبحث مستوى الرد
وأفادت القناة «14» الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس سيعقدان اجتماعاً أمنياً مساء الأربعاء، بمشاركة مسؤولين عسكريين وأمنيين، لبحث تطورات الجبهة اللبنانية والخيارات المطروحة للرد.
💬 التعليقات (0)