f 𝕏 W
بين فيثاغورس وغوبلز وحرب الترددات.. كيف صُنع سلم الموسيقى؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين فيثاغورس وغوبلز وحرب الترددات.. كيف صُنع سلم الموسيقى؟

في عام 1939، وعلى أعتاب الحرب العالمية الثانية، اجتمع أعداء لدودون في مؤتمر تاريخي لتوحيد نغمة "لا" عند تردد 440 هرتزا، وتكشف حلقة "الدحيح" تفاصيل تشكيل مسارات الموسيقى التي نسمعها اليوم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت حلقة من برنامج "الدحيح" على منصة "AJ+" الجدل حول تردد نغمة "لا" المعيارية (440 هرتز) التي تم الاتفاق عليها دولياً عام 1939، مستعرضة نظريات حول ارتباطها بتأثيرات نفسية مزعومة، مثل دعم النازيين لها، مقابل تردد 432 هرتز. وأشارت الحلقة إلى غياب الأدلة العلمية لهذه التأثيرات، موضحة أن الموسيقى الغربية الحديثة تعود جذورها إلى النسب الرياضية التي اكتشفها فيثاغورس، وأن المتعة الموسيقية تنبع من توقع الدماغ للنغمات وإفراز الدوبامين.
📌 أبرز النقاط

يستعرض برنامج "الدحيح" في حلقة (2026/8/5) التي تُبثّ على منصة "AJ+" وهذا رابطها، تفاصيل تردد نغمة "لا" (إيه) التي اهتز لها العالم في مؤتمر لندن عام 1939، حيث اجتمعت دول المحور والحلفاء، التي كانت على وشك الدخول في حرب عالمية، لتتوافق على جعل نغمة "لا" بتردد 440 هرتزا معيارا عالميا للموسيقى.

وتطرح الحلقة تساؤلا محوريا: هل كان هذا التوافق مجرد اتفاق تقني، أم أنه كان مدفوعا بمعتقدات حول تأثير الترددات على العقل البشري؟

ويتناول الدحيح الجدل التاريخي بين أنصار تردد 440، الذي يُشاع أن وزير الدعاية النازي بول جوزيف غوبلز كان من أبرز داعميه لاعتقاده بأنه يحفز الأدرينالين والعدوانية، وأنصار تردد 432 هرتزا، الذي اعتبره آخرون التردد "الكوني" المتناغم مع الطبيعة والموجب للهدوء.

ورغم انتشار هذه الروايات، فإن الحلقة تشير إلى افتقارها إلى الأدلة العلمية، مؤكدة أن كلا الترددين لا يؤثران مباشرة على الدماغ أو المزاج، وأن تجربة "السيماتكس" (علم تجريبي يدرس تأثير الموجات والاهتزازات الصوتية على المادة) التي تنتج أشكالا هندسية جميلة، هي خاصية لأي تردد صوتي وليست حكرا على تردد معين.

وتكشف الحلقة أن الموسيقى الغربية الحالية ليست نتاجا عشوائيا، بل تعود جذورها إلى عالم الرياضيات فيثاغورس في اليونان القديمة، وتوضح كيف استخدم نسبا رياضية بسيطة على الأوتار، ليستنتج "الأوكتاف" (المسافة أو الفاصل الموسيقي بين نغمتين، حيث يكون تردد النغمة الثانية ضعف تردد النغمة الأولى تماما) والنغمات الخمس الأساسية، وهي النسب التي شكلت الأساس لسلم موسيقي من 7 نغمات بيضاء و5 نغمات سوداء على آلة البيانو، وهو ما يُعرف اليوم بـ"السلم الكروماتيكي" ذي الـ12 نغمة.

وفي سياق متصل، تحلل الحلقة تأثير الموسيقى على الدماغ، موضحة أن المتعة التي نشعر بها عند الاستماع للموسيقى تنبع من توقع الدماغ للنغمات التالية في السلم الموسيقي، مما يؤدي إلى إفراز مادة الدوبامين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)