وتحدث نازحون عن معاناتهم التي تزداد يوما بعد آخر كلما هطلت الأمطار وتجمعت مياهها داخل المخيمات، مما يوفر بيئة مناسبة لانتشار البعوض والحشرات المسببة للأمراض وسط فئات الأطفال وكبار السن.
وفي المقابل، تشكل هذه الأوضاع ضغطا وتحديا كبيرين أمام الجهات الصحية في المنطقة، التي تحاول تقديم خدماتها مع إمكانات شحيحة للغاية، وسط تحذيرات من إمكان تفاقم الأوضاع الإنسانية أكثر إذا استمر هطول الأمطار بمعدلات عالية.
غمرت الأمطار أجزاء واسعة من إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان خلال الأيام الماضية، وهو ما زاد معاناة عشرات الآلاف من النازحين داخل المخيمات في مدينة الدمازين عاصمة الإقليم.
💬 التعليقات (0)