f 𝕏 W
21 يوما لترسيخ عادة القراءة.. "سوبر أبلة" تخوض معركة لإعادة الأطفال إلى الكتب

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

21 يوما لترسيخ عادة القراءة.. "سوبر أبلة" تخوض معركة لإعادة الأطفال إلى الكتب

على غرار باتمان وسوبرمان، اختارت معلمة اللغة العربية المصرية إسراء صالح أن تكون بطلة من نوع مختلف في حياة الأطفال، فأطلقت على نفسها اسم "سوبر أبلة".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت المعلمة المصرية إسراء صالح، المعروفة بلقب "سوبر أبلة"، مبادرة غير تقليدية لتعزيز حب القراءة لدى الأطفال، مستخدمة أساليب مبتكرة تراعي أنماط التعلم المختلفة. بدأت رحلتها بعد تجربة تدريس خاصة لطفلة مصابة بمتلازمة داون، مما ألهمها لتحويل الدروس الجامدة إلى قصص وحكايات شيقة. تهدف مبادرتها، التي تشمل تحدي القراءة لمدة 21 يومًا، إلى غرس عادة القراءة لدى أفراد الأسرة بأكملها، مستفيدة من تجربتها الشخصية في تجاوز الصعوبات من خلال القراءة.
📌 أبرز النقاط

على غرار باتمان وسوبرمان، اختارت معلمة اللغة العربية المصرية إسراء صالح أن تكون بطلة من نوع مختلف في حياة الأطفال، فأطلقت على نفسها اسم "سوبر أبلة"، وراحت تبحث عن طرق غير تقليدية لتقريب اللغة العربية إليهم، تراعي اختلاف قدراتهم وأنماط تعلمهم، سواء كانت بصرية أو حركية أو موسيقية. تجربة قادتها لاحقا إلى إطلاق تحدٍّ للقراءة جمع، بحسب قولها، أفرادا من عمر عامين وحتى 82 عاما حول هدف واحد: أن يقرأ أفراد الأسرة معا.

لم تكن إسراء صالح تتوقع أن يقودها عملها في إحدى الشركات المتخصصة في الدروس الخصوصية إلى مسار مختلف تماما. فحين دفعتها أزمة مالية قاسية إلى تقديم دروس إضافية لزيادة دخلها، لم تكن تعلم أن جملة عابرة ستسمعها من طفلة مصابة بمتلازمة داون ستكون نقطة البداية لتحول كبير في مسيرتها المهنية.

تقول للجزيرة نت: "كان درسي الخاص الأول لطفلة مصابة بمتلازمة داون، لكن معدل ذكائها كان مرتفعا، وربما أكبر من معدل ذكائي. يومها، وبينما كنت أشرح لها، قالت لي إن ذكاءها بصري، وإنها لن تفهم النحو إلا من خلال قصة تساعدها على تخيل المشاهد، أو ربما من خلال الصور. ومن هنا كانت البداية مع درس البدل في الصف الثالث الإعدادي، إذ حوّلته إلى قصة عن عمدة اسمه محمود يعيش في قرية مصرية، ونسجت حوله حكاية جعلت الدرس سهلا للغاية بعد أن كان جامدا وغير مفهوم".

كانت تلك التجربة نقطة تحول بالنسبة إلى المعلمة الشابة، فقررت أن تقدم اللغة العربية للأطفال بطريقة أكثر متعة، سواء للناطقين بها أو لأولئك الذين جعلهم تعليمهم الأجنبي أقل ألفة مع العربية الفصحى، مستعينة بالأغاني والحكايات والصور المعبرة.

فقدت إسراء والدها في مرحلة مبكرة من حياتها، وعاشت مع والدتها ظروفا مادية صعبة، رغم انتمائها إلى عائلة ميسورة الحال. وعن أثر تلك التجربة في علاقتها بالقراءة، تقول للجزيرة نت: "لم تكن والدتي تعمل، وقد التحقت بالتعليم الحكومي، وفي أوقات كثيرة لم أكن أجد سوى القراءة لتنقذني من بؤس اليتم والاكتئاب. ومع الوقت، منحتني قدرا كبيرا من الثقافة والمعلومات التي ساعدتني على التعلم بسهولة، والخروج من حيز الفقر إلى التعليم والاختلاط بطبقات مختلفة، ثم أن أصبح رائدة أعمال وأحصل على جوائز في هذا المجال".

ومن تجربتها الشخصية، جاءت فكرة إطلاق تحدي الـ21 يوما للقراءة، الذي لم تستهدف به الأطفال وحدهم، وإنما سعت من خلاله إلى ترسيخ عادة القراءة لدى أفراد الأسرة بمختلف أعمارهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)