أعرب تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، اليوم الأربعاء، عن صدمته وإدانته الشديدة للمشاهد المروعة التي تكشفت عقب انتشال ضحايا مجزرة عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" في حي الصبرة بمدينة غزة.
جاء ذلك بعد العثور على رفات 112 شهيدا تحت أنقاض مربع سكني كامل استهدفه الاحتلال، وظل تعذر الوصول إليه لقرابة ثلاثة أعوام جراء القيود التي فرضها الاحتلال على طواقم الإنقاذ.
وأكد التحالف في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أن بقاء الجثامين تحت الأنقاض لهذه الفترة الطويلة، واستمرار اختفاء عشرات المفقودين، يمثل مأساة إنسانية غير مسبوقة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية. إقرأ أيضاً غزة تشيّع 112 شهيدا من أصل 308 في مجزرة "أبو شريعة والحساينة"
وأوضح البيان أن استهداف منطقة مكتظة بالمدنيين، وقتل المئات من الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، يُعد انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ التمييز والتناسب.
وشدد التحالف على أن هذه المجزرة تأتي ضمن نمط متكرر وسلوك منهجي يستهدف المواطنين والبنية التحتية بالقطاع، معتبراً أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائمه.
وحمّل التحالف الأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف المسؤولية الكاملة لوقف سياسة الإفلات من العقاب، مطالباً بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمساءلة مرتكبي الجريمة.
💬 التعليقات (0)