مع ساعات فجر يوم الأربعاء، تحوّل مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة إلى ساحة للاقتحامات والمداهمات والاعتداءات على المواطنين، بعدما دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية واسعة إلى المخيم، في مشهد فاقم حالة الخوف والتوتر بين السكان، وأثقل كاهلهم بمزيد من المعاناة اليومية.
وانتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة في أحياء المخيم، بعد أن أغلقت عدة مداخل بالسواتر الترابية، ما تسبب في تقييد حركة تنقل المواطنين، بالتزامن مع مداهمة المنازل واعتقال العشرات والتحقيق مع آخرين ميدانيًا.
ولم تتوقف اعتداءات الاحتلال عند المداهمات والاعتقالات، بل طالت مقر اللجنة الشعبية في المخيم، الذي اقتحمته القوات، إضافة إلى الاعتداء على المواطنين، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح جراء تعرضهما للضرب.
واستولت قوات الاحتلال على عدد من المنازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية ومراكز ميدانية للتحقيق، بعدما أجبرت عددًا من العائلات على إخلائها بالقوة.
ونشرت قوات الاحتلال مخططات داخل المخيم، بالتزامن مع الاقتحام الواسع والمتواصل، ما أثار مخاوف من تنفيذ إجراءات وعمليات هدم جديدة تستهدف البنية التحتية وممتلكات المواطنين.
وأفاد الصحفي مصطفى أبو رموز وكالة "صفا"، بأن قوات الاحتلال داهمت عشرات المنازل في مخيم قلنديا، واعتدت على السكان، واحتجزت العشرات منهم وحققت معهم ميدانيًا.
💬 التعليقات (0)