f 𝕏 W
3 رؤساء ألهموا دونالد ترمب.. لماذا يقدرهم دون غيرهم؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

3 رؤساء ألهموا دونالد ترمب.. لماذا يقدرهم دون غيرهم؟

رحلة في الجينات السياسية لترمب تكشف كيف أعاد إحياء نزعات الماضي القومية والحمائية ليحكم بها في القرن الحادي والعشرين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال كيف يستلهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفكاره وسياساته من رؤساء سابقين، أبرزهم ريتشارد نيكسون في استراتيجية عدم القدرة على التنبؤ، وجيمس بولك وويليام ماكينلي في مفهوم "المصير المحتوم". يتجلى هذا الإلهام في خطابات ترامب، حيث يعيد إحياء مصطلحات وأفكار من القرن التاسع عشر لتشكيل رؤيته السياسية الحالية.
📌 أبرز النقاط

في الأوديسة، ملحمة الإغريق الشهيرة المنسوبة إلى هوميروس، يخاطب مينيلاوس، ملك إسبرطة، تليماخوس ابن أوديسيوس قائلا: "دماء والديكَ فيكَ ما ضاعت". لكن أثر الماضي لا يقتصر على ما تحمله الجينات والدماء، فثمة أفكار وفلسفات لها سلالات وأنساب، تنتقل عبر الخطابات والرموز والمؤسسات، وقد تخفت عقودا قبل أن تعود في جسد جديد، بلغة مختلفة وأدوات مغايرة. وقد يشهد هذا الانتقال تبدل وظيفة الفكرة أو تطورها.

ولعل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أبرز من تنطبق عليه هذه الفكرة. فحين جعل صعوبة التنبؤ بخطواته جزءا من صورته السياسية، ودعا منذ عام 2016 إلى أن تصبح الولايات المتحدة أقل قابلية للتنبؤ، كي يظل خصومها عاجزين عن الجزم بما قد تقدم عليه، لم يكن في الحقيقة يلجأ لحيلة جديدة على الرئاسة الأمريكية؛ إذ استخدم ريتشارد نيكسون منطقا مشابها في أواخر الستينيات، عُرف لاحقا بـ "نظرية الرجل المجنون"، حين أراد أن تعتقد موسكو وهانوي أنه قد يُقدم على أي شيء، وصولا إلى التصعيد النووي، لكسر جمود مفاوضات حرب فيتنام.

"لا يكشف ما ورثه ترمب عن نيكسون إلا طرفا من نسبه السياسي الممتد"

ومع ذلك، لا يكشف ما ورثه ترمب عن نيكسون إلا طرفا من نسبه السياسي الممتد؛ فالرجل، الذي بنى صورته على القطيعة مع المؤسسة الأمريكية والتمرد على تقاليدها، تحمل "جيناته السياسية" أفكار رؤساء عاشوا قبله بأكثر من قرن. ولم يبقَ هذا النسب السياسي مجرد استنتاج يُستخلص من تشابه الرؤى والسياسات، فقد تجسَّد أحيانا في استدعاء صريح للغة الماضي. وكان من أوضح تجلياته ما جرى في 20 يناير/كانون الثاني 2025، حين وقف ترمب في خطاب تنصيبه الثاني ليحدد ملامح ولايته الجديدة، مستعيرا من القرن التاسع عشر عبارته: "سنلاحق مصيرنا المحتوم إلى النجوم"، متعهدا بإرسال رواد فضاء لغرس العلم الأمريكي على كوكب المريخ.

ليس "المصير المحتوم" (Manifest Destiny) مصطلحا جديدا على الأذن الأمريكية، وليس قطعا وليد خيال كاتب خطابات ترمب؛ فقد ظهر المصطلح في أربعينيات القرن التاسع عشر، حين صاغه الصحفي جون أوسوليفان ليمنح التوسع الأمريكي مسحة قدرية، ويقدمه على أنه حق طبيعي وواجب قومي يقود الولايات المتحدة غربا من الأطلسي إلى ضفاف المحيط الهادي.

وسرعان ما التصق المصطلح بعهد جيمس بولك، الرئيس الحادي عشر للولايات المتحدة (1845-1849)، الذي حوَّل ذلك التصور إلى سياسة؛ فضمَّ تكساس، وحسم النزاع مع بريطانيا على ولاية أوريغون، وقاد بلاده إلى الحرب مع المكسيك، مُوسعا رقعتها القارية على حساب جيرانها على نحو غير مسبوق. ثم عادت العبارة إلى الظهور في رئاسة ويليام ماكينلي، الرئيس الخامس والعشرين (1897-1901)، ولكن بعد تجاوز الطموح الأمريكي حدود القارة واتجاهه إلى البحار. ففي سياق الدفع نحو ضم هاواي، تحدث ماكينلي عنها أيضا باعتبارها جزءا من "المصير المحتوم" للولايات المتحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)