أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بذل أقصى الجهود والمستطاع من أجل تحسين الوضع السياسي والإنساني والأمني والإعمار في قطاع غزة ، ومن خلال الشراكة والعمل المشترك لتحقيق ما هو مطلوب وخدمة أبناء شعبنا في قطاع غزة والتخفيف قدر الإمكان من معاناتهم.
جاء ذلك خلال جولة افتراضية عبر الفيديو، اليوم الأربعاء، لمجموعة من المشاريع التي يجري في قطاع غزة بالشراكة ما بين الحكومة الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحضور وزراء الاشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، الاتصالات والاقتصاد الرقمي عبد الرزاق نتشة، التنمية الاجتماعية سماح حمد، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ياكو سيليرز، والممثل الخاص المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سفيان مشعشع.
وتوجه مصطفى باسم الرئيس محمود عباس والحكومة بالشكر والتقدير لكافة العاملين والفاعلين وجهودهم المبذولة لتحسين الحياة لأهلنا في قطاع غزة وتقديم خدمات أفضل في الطريق نحو التعافي وصولا لإعادة الإعمار، من خلال الشراكة الموجودة بين الحكومة الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسات الأمم المتحدة الأخرى وكافة المؤسسات العاملة في القطاع.
وشملت الجولة عدد من المواقع منها بئر ماء معاذ ضمن برنامج إعادة وتأهيل وصيانة عدد من آبار المياه في قطاع غزة، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 60 متراً مكعباً في الساعة والذي يخدم 18 ألف نسمة ويسهم هذا التدخل في الحد من الاعتماد على نقل المياه بالصهاريج، ويوفر للسكان وسيلة أكثر استدامة وكرامة للحصول على المياه بالقرب من أماكن إقامتهم، حيث يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة مع سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل، على تعزيز إمدادات مياه الشرب في قطاع غزة. بالإضافة لموقع في وسط قطاع غزة لإدارة الركام ضمن 5 مواقع لتجميع وإدارة الركام واستخدامه لأساسات المساكن المؤقتة وتعبيد ورصف الطرق، بما يساهم في فتح الطرق واستعادة وتسهيل الوصول للخدمات الأساسية خاصة الرعاية الصحية والتعليم، وخلق فرص عمل، وتعمل مجموعة إدارة الركام، التي يتشارك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي رئاستها، بالتنسيق الوثيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، التي تقود عملية تحديد المواقع ذات الأولوية لإزالة الركام في مختلف أنحاء قطاع غزة.
وقد خلّفت الحرب أكثر من 61 مليون طن من الركام، ما أدى إلى إغلاق الطرق، وإعاقة الوصول إلى المستشفيات والمدارس والخدمات الأساسية، فضلاً عن التسبب بمخاطر بيئية ومخاطر على السلامة العامة، ولهذا، تُعد إدارة الركام الخطوة الأولى في التعافي المبكر، إذ تهيئ الظروف اللازمة لإعادة تأهيل مختلف القطاعات واستعادة الخدمات الأساسية.
وتبلغ القدرة اليومية في مواقع البرنامج نحو خمسة آلاف طن من الركام. وحتى اليوم، جُمِع ما يقارب 720 ألف طن من الركام، وأُعيد تدوير أكثر من 250 ألف طن منه لاستخدامه في تمهيد الطرق وتجهيز مواقع الإيواء.
💬 التعليقات (0)