f 𝕏 W
ترمب تحت الضغط.. الداخل ينقلب عليه والخارج يتحدى تهديداته

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب تحت الضغط.. الداخل ينقلب عليه والخارج يتحدى تهديداته

لم تعد سياسة التهويل والوعيد تثير الذعر أو تفرض التنازلات الفورية، بعدما باتت حدود الحركة الفعلية للإدارة الأمريكية مكشوفة ومقيّدة بضوابط القضاء، وموانع الكونغرس، ومواقف الخصوم والدول المنافسة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة داخليًا وخارجيًا، حيث تراجعت شعبيته وتضاءلت فعالية سياساته القائمة على التهديد والوعيد. إيران ترفض الرضوخ للضغوط الأمريكية، بينما يبدو العالم أقل اكتراثًا بتهديدات ترامب بعد تكرار تراجعه عن قراراته. هذه التحديات تلقي بظلالها على مستقبل الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة.
📌 أبرز النقاط

لم تعد سياسة "التهويل المتواصل" والوعيد بالقرارات الحاسمة تثير الذعر أو تفرض التنازلات الفورية، بعدما باتت حدود الحركة الفعلية للإدارة الأمريكية مكشوفة ومحاصرة بين ضوابط القضاء، وموانع الكونغرس، وتصلب موقف الخصوم والدول المنافسة.

بعد أقل من عامين على عودته إلى البيت الأبيض، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه اختبارا مختلفا عن كل الأزمات التي نجح في تجاوزها خلال العقد الماضي.

فبينما تتراجع شعبيته إلى أدنى مستوياتها في ولايته الثانية، تتزايد المؤشرات على أن سلاحه الأكثر تأثيرا، والمتمثل في اعتماد سياسة التهويل المتواصل والتهديد والوعيد، لم يعد يحقق النتائج نفسها داخليا أو خارجيا، في وقت تحولت فيه الحرب مع إيران إلى عبء سياسي يهدد مستقبل حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

لا تزال إيران تستعصي على الرضوخ لترمب رغم القصف المتواصل الذي تتعرض له من الجيش الأمريكي، وترفض إعادة فتح مضيق هرمز.

هذا الموضوع تناولته الصحف الأمريكية والبريطانية في مقالات وتقارير إخبارية بقراءات من زوايا تحليلية متقاربة ومتوافقة إلى حد كبير.

ففي تقرير تحليلي موسّع لاثنين من مراسليها، ترى صحيفة واشنطن بوست أن العالم بات أقل اكتراثا بتهديدات ترمب المتكررة بعدما أثبتت التجارب أن كثيرا منها تنتهي بالتراجع أو التسويات، سواء في ملفات الرسوم الجمركية أو العلاقات مع الحلفاء أو المواجهة مع إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)