بينما تتحدث عواصم العالم عن "خطة سلام" الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، و"مرحلة جديدة" من الترتيبات الأمنية والسياسية، يبقى الفلسطينيون في قطاع غزة أسرى الدمار والنزوح والخوف وانعدام اليقين.
فالحديث عن المستقبل في غزة يبدو، في كثير من الأحيان، منفصلا عن الحاضر الملموس الذي يعيشه الناس يوما بيوم تحت القصف الإسرائيلي.
ويمكن النظر إلى حملة إلكترونية أطلقها ناشطون من غزة تحت وسم "كذبوا عليكم"، لتبين الحقيقة من وجهة نظر أهل القطاع، إذ قال القائمون عليها إن هدفها هو "كسر وهم أن المأساة انتهت".
"كيف سيعاد إعمار غزة بعد هذا الدمار الهائل؟"
بواسطة الصيدلي محمد سهيل (67 عاما)
ومن هذا المنطلق تستعرض صحيفة تايمز البريطانية شهادات لفلسطينيين يكشفون اتساع الفجوة بين الوعود السياسية والواقع الإنساني. وتروي الفلسطينية ريم أبو جزار كيف فقدت ابنها وليد (10 أعوام)، الذي كان يتولى إعالة أسرته وجلب الطعام والماء لها منذ مقتل والده، قبل أن تقتله شظايا غارة إسرائيلية وهو في طريق عودته إلى الخيمة برفقة شقيقته.
💬 التعليقات (0)