f 𝕏 W
لبدة الكبرى تفتح طبقاتها من جديد.. ماذا يبحث علماء الآثار تحت أرض "روما أفريقيا"؟

الجزيرة

تقارير منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لبدة الكبرى تفتح طبقاتها من جديد.. ماذا يبحث علماء الآثار تحت أرض "روما أفريقيا"؟

من موقع التنقيب بمدينة لبدة الكبرى في ليبيا؛ كواليس عودة البعثة الفرنسية واكتشافات الحمامات الشرقية وأسرار روما أفريقيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استؤنفت أعمال التنقيب الأثري في مدينة لبدة الكبرى الليبية بعد توقف دام لسنوات بسبب الاضطرابات الأمنية. تهدف البعثة الفرنسية بالتعاون مع خبراء ليبيين إلى الكشف عن المزيد من أسرار المدينة التي يعتقد أنها لم تكشف سوى عن جزء بسيط من تاريخها الغني الذي يمتد لقرون.
📌 أبرز النقاط

طرابلس– قبل أكثر من قرن، كانت الضربات الأولى لمعاول علماء الآثار تكشف تباعا مدينة ظلت قرونا مدفونة تحت الرمال على الساحل الليبي. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف "لبدة الكبرى" عن مفاجأة الباحثين، فكل موسم حفريات كان يضيف سطرا جديدا إلى تاريخ إحدى أكثر المدن الرومانية اكتمالا في العالم.

واليوم، وبين الأعمدة الرخامية التي صمدت لما يقارب ألفي عام، تعود الحفريات الميدانية من جديد إلى المدينة الأثرية، في مشهد يطوي سنوات من الجمود فرضته الحرب والاضطرابات الأمنية، ويعيد فتح ملف مدينة يؤكد علماء الآثار أنها لم تكشف بعدُ سوى عن جزء يسير من أسرارها.

تنقل الجزيرة نت تغطية ميدانية حصرية من موقع أعمال التنقيب داخل لبدة الكبرى توثق مراحل العمل الأثري للبعثة الفرنسية، إلى جانب تصريحات خاصة لرئيس البعثة الفرنسية ولأكاديمي ليبي متخصص في التاريخ القديم، تكشف أسباب استئناف الحفريات وما يبحث عنه المنقبون تحت مدينة لا تزال تخفي أجزاء واسعة من تاريخها.

تقع لبدة الكبرى على الساحل الليبي بالقرب من مدينة الخمس، وكانت واحدة من أبرز مدن إقليم "تريبوليتانيا" القديم. تأسست في القرن السابع قبل الميلاد كمركز تجاري فينيقي، قبل أن تتحول خلال العهد الروماني إلى مدينة مزدهرة بلغت ذروة مجدها في عهد الإمبراطور سبتيميوس سيفيروس، أحد أبنائها الذين اعتلوا عرش روما.

ومع صعود سيفيروس إلى السلطة نهاية القرن الثاني الميلادي، شهدت المدينة برنامجا عمرانيا ضخما شمل بناء المنتدى الجديد، والبازيليكا، والميناء، والحمامات، والمدرج، والسيرك، لتصبح واحدة من أكثر المدن الرومانية ازدهارا خارج إيطاليا، وهو ما دفع الباحثين إلى وصفها بـ"روما أفريقيا".

ولا تكمن أهمية لبدة الكبرى في آثارها الرومانية فقط، بل في كونها سجلا مفتوحا لتطور مدينة متوسطية عبر قرون، إذ تكشف طبقاتها الأثرية عن مراحل تمتد من العصر الفينيقي مرورا بالروماني والبيزنطي وصولا إلى الفترة الإسلامية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)