f 𝕏 W
صيف الخيام بغزة.. بيئة حارقة وتبريد بدائي بكلفة يكتوي بها النازحون

وكالة سند

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

صيف الخيام بغزة.. بيئة حارقة وتبريد بدائي بكلفة يكتوي بها النازحون

في صيف غزة، لم تعد الخيمة مجرد ملاذ مؤقت للمأوى على إثر حرب الإبادة، بل تحولت مع اشتداد الحرارة  إلى ما يشبه "الأفران" التي تحتجز السخونة وتضاعف معاناة مئات الآلاف من العائلات النازحة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه النازحون في قطاع غزة صيفاً قاسياً داخل الخيام التي تحولت إلى أفران بسبب ارتفاع درجات الحرارة وغياب الكهرباء. تعاني العائلات من ظروف معيشية صعبة مع صعوبة توفير وسائل تبريد بدائية، مما يضاعف معاناتهم الصحية والنفسية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في صيف غزة، لم تعد الخيمة مجرد ملاذ مؤقت للمأوى على إثر حرب الإبادة، بل تحولت مع اشتداد الحرارة إلى ما يشبه "الأفران" التي تحتجز السخونة وتضاعف معاناة مئات الآلاف من العائلات النازحة.

وفي ظل غياب الكهرباء والانقطاع التام لسبل العيش المقبولة، لم يعد التبريد مجرد وسيلة للرفاهية أو الراحة، بل استحال إلى رحلة صراع يومي ومكابدة مالية ترهق كاهل أسر فقدت كل ما تملك.

جحيم "الشوادر".. البيئة الحارقة داخل الخيام إقرأ أيضاً عائلات غزة تكافح حرارة الصيف الخانقة في الخيام

تتحول الخيام المصنوعة من النايلون والشوادر البلاستيكية مع ساعات الظهيرة إلى بيئة حارقة لا تطاق. تمتص الأغطية البلاستيكية أشعة الشمس وتمنع تسرب الهواء، لتتركز الحرارة داخل الخيمة بدرجات تتجاوز الخارجيّة بمراحل، وتتحول المساحات الضيقة إلى مكان يخنق الأنفاس.

وتجد العائلات نفسها عاجزة أمام أطفال يبكون طوال النهار من شدة الحر، وكبار سن يعانون من أمراض مزمنة واختناقات تنفسية، حيث تحاصرهم أجوائها المغلقة وتتسبب لهم بضربات شمس وطفح جلدي مستمر.

وتشكل هذه البيئة الحارة بؤرة مثالية لانتشار الأمراض الجلدية، والحكة، والجفاف بين الأطفال، في ظل شح المياه ونقص وسائل النظافة الشخصية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)