أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، رفض مصر المطلق لجميع الإجراءات والسياسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد مدينة القدس وتغيير معالمها التاريخية والديموغرافية.
وحذر عبد العاطي من أن محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس لن توفر لإسرائيل مزيدًا من السيطرة أو الأمن، بل ستؤدي إلى تفجر الأوضاع واتساع رقعة المواجهة وخروجها عن السيطرة.
وشدد على ضرورة إلزام إسرائيل بالوفاء بجميع التزاماتها وفق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لوقف التدهور الإنساني والميداني، مجددًا رفض مصر القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو اقتلاعهم من أرضهم، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، حيث تتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، وسط محاولات لفرض واقع جديد في المسجد عبر التقسيم الزماني والمكاني، بالتوازي مع تصعيد الاستيطان، وهدم المنازل، وسحب الهويات، والتضييق على الفلسطينيين في المدينة.
ووفق معطيات فلسطينية، شهدت القدس خلال شهر يونيو/حزيران الماضي 540 انتهاكًا إسرائيليًا، بينها 63 عملية مداهمة ومصادرة، و32 عملية هدم وتدمير للممتلكات. كما استشهد 11 فلسطينيًا وأصيب 191 آخرون، فيما اعتُقل 866 شخصًا في محافظة القدس خلال النصف الأول من عام 2026.
💬 التعليقات (0)