f 𝕏 W
مصيف بلودان.. وجهة الدمشقيين والعرب للهروب من لهيب الصيف

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصيف بلودان.. وجهة الدمشقيين والعرب للهروب من لهيب الصيف

تعود الحياة إلى مصيف بلودان في ريف دمشق مع إقبال شديد من الأهالي والسياح العرب وسط ارتفاع درجات الحرارة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مصيف بلودان، الواقع شمال غرب دمشق، إقبالاً كثيفاً من سكان العاصمة والسياح العرب هرباً من حرارة الصيف الشديدة. يتميز المصيف بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة مقارنة بدمشق، مما يوفر جواً منعشاً، ويُعد وجهة تقليدية معروفة منذ القدم بهوائها العليل وطعامها وفواكهها الطازجة.
📌 أبرز النقاط

في الطريق الممتد بين الزبداني والعاصمة دمشق، يلفت النظر زحام كثيف من السيارات وشتى وسائل النقل، تتجه غالبيتها صوب مصيف بلودان الشهير الذي يبعد نحو 50 كيلومترا عن شمال غرب دمشق.

ومع اشتداد وطأة الحر في دمشق خلال أيام أغسطس/آب الحارقة، يتحول هذا المصيف إلى "واحة منعشة" يقصدها الدمشقيون والسياح العرب على حد سواء.

ويعتبر مصيف بلودان المطل على سهل الزبداني الخيار الأقرب بالنسبة لسكان العاصمة دمشق وضواحيها وأريافها، فضلا عن فروقات درجات الحرارة.

ويؤكد مراسل "سوريا الآن" أن الفرق الحراري واضح بين المدينتين، فبينما تسجل دمشق حرارة تصل إلى 40 درجة، لا تتجاوز الحرارة في مصيف بلودان 30 درجة، ما يمنح الزوار هواء عليلا ونسمات باردة، وصفها أحد الزوار بأنها "تكييف رباني" مقارنة بـ"التكييف الصناعي" الذي تحتاجه دمشق في هذه الأيام.

التقت "سوريا الآن" بعدد من الزوار الذين توافدوا على المنطقة للاستمتاع بأجوائها، فمن مدينة قطنا بريف دمشق، قالت سيدة تزور بلودان إنها تعرف المنطقة منذ الصغر، مضيفة: "بلودان معروفة بالهواء العليل، والطعام الشهي، والفواكه الطازجة واللذيذة. منذ كنا صغارا، كانت مناطق الزبداني ومضايا وبلودان هي الوجهات الرئيسية للدمشقيين في الصيف".

فيما لم يمنع ارتفاع الأسعار بعض الزوار من القدوم، حيث علق أحدهم قائلا: "المنطقة سياحية، ومن الطبيعي أن تكون الأسعار فيها مرتفعة مقارنة بباقي المناطق، لكن ورغم ذلك نحتاج من فترة إلى أخرى لزيارة من هذا النوع".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)