f 𝕏 W
ليس دفاعاً عن دبور بل كشفاً لحقيقة الخلاف بينه وبين عباس

شبكة قدس

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليس دفاعاً عن دبور بل كشفاً لحقيقة الخلاف بينه وبين عباس

يمكن نقد السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور بأكثر من قضية، أبرزها إحاطة نفسه بمجموعة فيها الكثير من المنتفعين، وإن لم تخلُ من وطنيين معروفين. ويمكن نقده بغياب خطة أو رؤية لإدارة المخيمات، وعدم بناء مشاريع استراتيجية رغم وفرة المال. لكن هذا كلّه شيء، وتوقيفه بعد صراعه مع ياسر عباس شيء وقضية أخرى. لا يمكن أن ننسى أن صراعه مع ياسر عباس ارتكز على عدة قضايا، أولها رفضه تسليم السلاح دون ضمانات واضحة للفلسطينيين حول أمنهم ومعيشتهم، وإقرار حقوق إنسانية للفلسطينيين، ولهذا استُبعد في جولة محمود عباس أثناء

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف الخبر عن خلافات جوهرية بين السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور وياسر عباس، تركزت حول رفض دبور تسليم السلاح دون ضمانات للفلسطينيين، وتجميد هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي كان يراها دبور ضرورية لضبط الأوضاع والحوار. ويرى الكاتب أن إلغاء الهيئة أدى إلى تشرذم فلسطيني وتراجع حقوقهم وخدمات الأونروا، بينما اتهم عباس دبور بإضعاف فتح.
📌 أبرز النقاط

يمكن نقد السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور بأكثر من قضية، أبرزها إحاطة نفسه بمجموعة فيها الكثير من المنتفعين، وإن لم تخلُ من وطنيين معروفين. ويمكن نقده بغياب خطة أو رؤية لإدارة المخيمات، وعدم بناء مشاريع استراتيجية رغم وفرة المال. لكن هذا كلّه شيء، وتوقيفه بعد صراعه مع ياسر عباس شيء وقضية أخرى.

لا يمكن أن ننسى أن صراعه مع ياسر عباس ارتكز على عدة قضايا، أولها رفضه تسليم السلاح دون ضمانات واضحة للفلسطينيين حول أمنهم ومعيشتهم، وإقرار حقوق إنسانية للفلسطينيين، ولهذا استُبعد في جولة محمود عباس أثناء زيارة الأخير لبيروت. أما ياسر عباس فقام بتسليم السلاح بعشوائية ودون أي التفات لرأي الفلسطينيين في لبنان، وعدم قراءة لتجاربهم الكثيرة في هذا المجال، والتي دفعوا أثمانها من دمائهم وطريقة عيشهم.

القضية الثانية التي حصل بسببها الصدام بين ياسر عباس وأشرف دبور، هي هيئة العمل الفلسطيني المشترك، فهذه الهيئة التي تأسست من أجل ضبط الأوضاع الأمنية في المخيمات، والحوار مع السلطة اللبنانية ضمن وفد موحد للمطالبة بحقوق الفلسطينيين، جرى تجميدها مباشرة مع تسلّم ياسر عباس مهامه في لبنان. وفي اليوم الأول جمع كل قادة فتح وقال لهم بالحرف “انسوا شي اسمه هيئة العمل الفلسطيني المشترك”.

تنبه دبور وبعض القيادات، وأجابوه أن ذلك يعني تفجير وتخريب المخيمات، ومزيداً من حرمان الفلسطينيين من حقوقهم. فنظر إليهم عباس بغضب وقال “اللي عم بقلكم إياه هوّي المصلحة وهاي نظرتنا، وإنت يا أشرف أضعفت فتح بهاد العمل المشترك”، ولم يسمح للسفير دبور بالرد.

فكانت نتيجة إلغاء هذه الهيئة، أن انقطع الحوار تقريباً بين الفصائل الفلسطينية، وضعف التنسيق بينها في المخيمات، وسمح لتجار المخدرات بالانفلات الكامل، وانتشرت الفوضى في كثير من المخيمات. ولا تقل أهمية عن ذلك أن فقد الفلسطينيون مناعتهم الجماعية فجاءت سلسلة قوانين وإجراءات حرمان الفلسطينيين من حقوقهم، في التمريض إلى الصحافة ثم اللوحات الحمراء وصولاً إلى الرياضة، هذا بما يخص الدولة اللبنانية.

أما تراجع خدمات الأونروا فحدّث ولا حرج، وحين أراد الفلسطينيون أن يتصدوا لتلك الإجراءات، أطلق ياسر عباس تصريحه الشهير “كل تظاهرة ضد الأونروا هي عمل مشبوه”. استثمرت الكثير من الجهات في التشرذم الفلسطيني الذي فرضه ياسر عباس للعبث بحقوق الفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)