f 𝕏 W
5 شواكل للمتر.. عندما يُنتزع سقف البيت المهدوم لصنع ظلال النزوح

وكالة صفا

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

5 شواكل للمتر.. عندما يُنتزع سقف البيت المهدوم لصنع ظلال النزوح

في أزقة المخيمات ومحيط مراكز الإيواء في قطاع غزة، لم تعد أسياخ الحديد الخرسانية مجرد دسر لرفع البنايات، بل تحولت إلى عصب أساسي لحياة نزح أصحابها تحت وطأة الحرب.  ووسط غياب مواد البناء وإغلاق المعاب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قطاع غزة، تحول حديد التسليح المستخرج من منازل مدمرة إلى مورد أساسي للنازحين في ظل نقص مواد البناء. يعمل عمال ومهجرون في ظروف قاسية لاستخراج هذه المواد وإعادة تشكيلها لصنع مظلات تقيهم الشمس وأثاث بسيط لتعزيز خيامهم، في عملية محفوفة بالمخاطر.
📌 أبرز النقاط

في أزقة المخيمات ومحيط مراكز الإيواء في قطاع غزة، لم تعد أسياخ الحديد الخرسانية مجرد دسر لرفع البنايات، بل تحولت إلى عصب أساسي لحياة نزح أصحابها تحت وطأة الحرب.

ووسط غياب مواد البناء وإغلاق المعابر، يبدأ العشرات من العمال والمهجرين يومهم بين جبال الركام.

يحفر هؤلاء بأيديهم وأدواتهم البدائية لاستخراج حديد التسليح العالق تحت أطنان الباطون المدمر ، في رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر.

ويقتطع العاملون، المتر تلو المتر، لإعادة تشكيله وصنع حوامل ومظلات "عرائش"، تقيهم وهج الشمس أمام خيامهم المتهالكة، أو لصنع أثاث بسيط كالأسرة والطاولات لتعزيز استقرار الخيمة.

وتحت أشعة الشمس الحارقة، يتصبب العرق من وجه أسامة النجار (42 عاماً)، وهو يمسك بأداة تعديل الحديد لتقويم سيخٍ ملتوي انتشله للتو من بقايا منزل جيرانه، ويقول واصفاً، "العمل هنا يشبه الحفر في الصخر، المطرقة والإزميل هما سلاحنا الوحيد لفك هذا الحديد المتشابك من بين الخرسانة".

يضيف "الخطأ الواحد قد يكلفنا إصابة خطيرة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)