f 𝕏 W
الحكم بـ"خدمة الجمهور" بعد سنوات من الملاحقة بحق شابة مقدسية

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحكم بـ"خدمة الجمهور" بعد سنوات من الملاحقة بحق شابة مقدسية

قضت محكمة إسرائيلية على الناشطة المقدسية آلاء الصوص بعقوبة "خدمة الجمهور"، وهو إجراء بات الاحتلال يتخذه ضد الناشطين في القدس وأصحاب الرأي، بعد اتهامهم بالتحريض وغيره، في محاولة للنيل من كرامتهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قضت محكمة إسرائيلية بمعاقبة الناشطة المقدسية آلاء الصوص بـ"خدمة الجمهور" لمدة 9 أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية والسجن مع وقف التنفيذ، بعد اتهامها بـ"التحريض". وتأتي هذه العقوبة في سياق ما وصفته المصادر بـ"سياسة تضييق" على المقدسيين. وتعتبر "خدمة الجمهور" بديلاً لعقوبة السجن، حيث يُجبر المحكوم عليهم على القيام بأعمال للصالح العام.
📌 أبرز النقاط

القدس – لا تترك سلطات الاحتلال الإسرائيلي شكلا من أشكال العقاب إلا وتسقطه واقعا على المقدسيين، وتتخذ من ذرائع كثيرة وسيلة لتنفيذه، كما حدث مع الناشطة آلاء الصوص، التي قضت محكمة إسرائيلية بمعاقبتها بـ"خدمة الجمهور"، وذلك في إطار سياسة ترمي للتضييق على سكان القدس، دفعا لتهجيرهم.

ويُعَد الاعتقال والاحتجاز والتحقيق الميداني والاستدعاء والملاحقة اليومية والإبعاد عن المسجد الأقصى، من أبرز أشكال الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال بحق شباب القدس، لا سيما المؤثرين والموثقين من الصحفيين والنشطاء وغيرهم، للضغط عليهم ولجم نشاطهم.

وعاشت آلاء الصوص أشد أنواع العقاب قبل أيام بعدما صدر بحقها قرار من المحكمة الإسرائيلية يقضي بتنفيذ عقوبة "خدمة الجمهور" لمدة 9 أشهر بحقها، إضافة لغرامة مالية تعادل 600 دولار أمريكي، والسجن الفعلي لـ6 أشهر مع وقف التنفيذ، بعد اتهامها بـ"التحريض".

ووفق تعريف مصلحة السجون الإسرائيلية، فإن الحكم بأداء الخدمة العامة لصالح الجمهور هو استبدال عقوبة السجن بأعمال للصالح العام في مؤسسات رسمية أو غير ربحية، وهدفه تقليص الاعتقالات.

وفي تجارب سابقة أُجبر فلسطينيون حُكم عليهم بهذه العقوبة على الخدمة في دور المسنين ومجال التنظيف وغيرها.

تقول آلاء للجزيرة إن تهمة التحريض "فضفاضة"، وتوجّه لأي شخص لا يثبت علاقته بشيء ويريد الاحتلال تقييد حركته وتنغيص حياته ومنعه من ممارسة عمله بحرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)