f 𝕏 W
حجارة جبل الزاوية.. مهنة شاقة وفرصة عمل للعائدين من اللجوء

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حجارة جبل الزاوية.. مهنة شاقة وفرصة عمل للعائدين من اللجوء

في ريف إدلب الجنوبي، يعود عشرات العمال -بينهم لاجئون سابقون- إلى مهنة تقطيع الحجر الأبيض في جبل الزاوية كمصدر رزق رئيسي في ظل شح الفرص.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في سفوح جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، عادت مهنة استخراج الحجارة البيضاء المستخدمة في البناء لتصبح مصدر رزق أساسي للعائدين من اللجوء. يواجه العمال ظروف عمل شاقة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، لكنهم يستمرون لتأمين قوت عائلاتهم في ظل ندرة فرص العمل بالمنطقة.
📌 أبرز النقاط

على أرضٍ في سفوح جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، حيث بدأت الحياة تعود إليه تدريجيا، بعد سنوات طويلة من القصف والعمليات العسكرية، يقف الشاب إسماعيل بركات لساعات يطرق على حجارة بيضاء استخرجها من جوف الأرض ضمن عملية منظمة تنتج الحجارة المستخدمة في أعمال البناء.

وفي مشهد مألوف من الجبل، حيث اعتاد الأهالي على تقطيع حجارته بحثا عن مصدر رزق في ظل شح فرص العمل، عاد العشرات من العمال إلى مزاولة تلك المهنة الشاقة لتأمين قوت عائلاتهم بعد رحلة لجوء طويلة.

في حديث خاص لـ"سوريا الآن"، يقول العامل بركات، بينما يمسح العرق عن وجهه: "أغلب شباب جبل الزاوية كانوا يعملون في ذات مهنة الحجر في لبنان، وبعد التحرير عدنا إلى بلادنا، نقطع الحجر ومن ثم نبيعه، وفي ذات الوقت هناك فائدة للأرض وفائدة للعمال".

ويشير بركات إلى أن هذه المهنة أصبحت مصدر رزق رئيسيا للعديد من العائلات التي وجدت في الحجر الأبيض بديلا عن فرص العمل النادرة في المنطقة.

يصف إبراهيم بركات وهو عامل آخر في ذات الموقع، قساوة العمل قائلا لـ"سوريا الآن": "شوب وبس؟.. عم تطلع روحنا"، مؤكدا أن العمال يضطرون لقضاء ساعات من العمل في وقت الظهيرة، حيث تبلغ درجات الحرارة ذروتها، وأن الهدف الوحيد الذي يدفعهم للاستمرار هو "إطعام أولادنا".

أما عن الجانب التقني للمهنة، فيذهب جميل شبيب رفقة مراسل "سوريا الآن" في جولة داخل المقلع، موضحا المراحل التي تمر بها قطعة الحجر حتى تصبح جاهزة لأعمال البناء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)