f 𝕏 W
حماس: ننتظر ردًا رسميًا بشأن خارطة طريق المرحلة الثانية

وكالة سند

سياسة منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس: ننتظر ردًا رسميًا بشأن خارطة طريق المرحلة الثانية

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، إن الحركة لا تزال تنتظر ردًا رسميًا من نيكولاي ملادينوف بشأن ما تم التوافق عليه مع الوسطاء حول خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حركة حماس عن انتظارها ردًا رسميًا من المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف بشأن خارطة طريق المرحلة الثانية من الاتفاق. وأثنت الحركة على دور الوسطاء في تحميل الاحتلال مسؤولية تعطيل تنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى استمرار الاتصالات لاستكمال المرحلة الثانية. وتأتي هذه التطورات وسط خلافات سابقة حول آليات التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بملف السلاح، الذي لا يزال يمثل نقطة خلاف رئيسية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، إن الحركة لا تزال تنتظر ردًا رسميًا من نيكولاي ملادينوف بشأن ما تم التوافق عليه مع الوسطاء حول خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأضاف نعيم، في تصريح صحفي وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن الحركة تثمّن ما صدر عن الوسطاء من تحميل الاحتلال مسؤولية الجرائم المستمرة والتعطيل المتعمد لتنفيذ الاتفاق.

ويأتي التصريح في ظل استمرار الاتصالات المتعلقة باستكمال المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط انتظار رد مكتوب من ملادينوف، الذي يقود جهود مجلس السلام الخاصة بقطاع غزة بالتنسيق مع الوسطاء. إقرأ أيضاً حماس: متمسكون بالاتفاق وننتظر رداً رسمياً

وشهدت الأشهر الماضية خلافات بين الحركة وملادينوف بشأن آليات تنفيذ المرحلة الثانية، لا سيما بعد طرح خارطة طريق تضمنت بنودًا تتعلق بملف إعادة الإعمار وترتيبات السلاح، وهو ما رفضته حماس، مؤكدة أن المفاوضات يجب أن تُدار عبر الوسطاء وليس من خلال وسائل الإعلام.

وتشير المعطيات إلى أن المباحثات الأخيرة تناولت خارطة طريق جديدة تشمل ترتيبات لإدارة قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، وسط استمرار التباين بشأن توقيت وآليات معالجة ملف السلاح، الذي لا يزال يمثل أبرز نقاط الخلاف بين الأطراف.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة الإقليمية والدولية لدفع المفاوضات نحو استكمال مراحل الاتفاق، في ظل استمرار الخلافات حول آليات التنفيذ والضمانات المطلوبة من جميع الأطراف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)