أكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، حسن خريشة، أنه لا توجد أي ضمانات تتيح مشاركة المواطنين في القدس أو قطاع غزة في أي انتخابات مقبلة، مشيرًا إلى أن قانون النظام النسبي الكامل يسمح بإجراء الانتخابات واعتماد نتائجها مهما كان عدد المشاركين.
وقال خريشة إن اعتماد نظام القوائم النسبية الكاملة يعني أن الانتخابات يمكن أن تجرى بغض النظر عن نسبة المشاركة، مستشهدًا بانتخابات الهيئات المحلية التي جرت قبل فترة، حيث كانت نسبة المشاركة متدنية، ورغم ذلك تم اعتماد النتائج.
وأضاف أنه يعتقد أن الانتخابات المقبلة ستُجرى أيضًا “بمن حضر”، لأن التجارب السابقة أثبتت أن مشاركة المقدسيين كانت محدودة، حتى في انتخابات أعوام 1996 و2005 و2006، وكانت تخضع للرؤية والإجراءات التي يفرضها الجانب الإسرائيلي.
وأوضح خريشة أن الواقع في القدس أصبح أكثر تعقيدًا اليوم، مع تعمق السيطرة الإسرائيلية، ومنع أعداد كبيرة من الفلسطينيين من الوصول إلى المدينة، إلى جانب التوسع الاستيطاني المستمر.
وأشار إلى أن المستوطنات تحولت إلى كتل استيطانية كبرى، لافتًا إلى أن مساحة القدس التي كان يُشار إليها سابقًا بنحو 65 كيلومترًا مربعًا أصبحت تمتد إلى ما يقارب 100 كيلومتر مربع وصولًا إلى البحر الميت، ما يجعل إجراء الانتخابات في المدينة أكثر صعوبة، بعيدًا عن البعد الرمزي الذي يُتحدث عنه.
وأكد أن الانتخابات، وفق هذه المعطيات، قد تُجرى بمن يشارك فعليًا، بغضّ النظر عن نسبة الإقبال، معتبرًا أن الأهم بالنسبة للجهات المنظمة هو إنجاز العملية الانتخابية.
💬 التعليقات (0)