عادت قضية الدعم الإسرائيلي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان إلى الواجهة، ويرى محللون أنها قد تؤثر على نهج الحزب تجاه تل أبيب للسنوات القادمة، بعدما أصبحت من أكبر الجهات المنخرطة في دعم المرشحين الذين تعتبرهم أكثر تأييداً لها.
بهذا الصدد، تقول صحيفة "نيويورك تايمز" إن "لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية" (أيباك) باتت "تُغرق" وسائل الإعلام بحملاتها الدعائية خلال سباقات الكونغرس في جميع أنحاء الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية.
ووفق بيانات متداولة، تضاعفت المبالغ التي أنفقتها لجان العمل السياسي التابعة لـ "أيباك" على إعلانات الحملات والتواصل مع الناخبين منذ بدء مشاركتها في الانتخابات؛ إذ ارتفعت من 29.3 مليون دولار إلى 67.2 مليون دولار، وقد خُصص جزء كبير منها للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. أخبار ذات صلة "أيباك" تحجب التبرعات عن نواب أمريكيين تمردوا على تمويل جيش الاحتلال نتنياهو يقاتل لإحكام قبضته.. معركة "القواعد التمهيدية" تفجّر الخلافات داخل حزب "الليكود" الحاكم
وبالنسبة لميشيغان، فقد أنفقت "أيباك" أكثر من 30 مليون دولار على دعم النائبة "هيلي ستيفنز" في مواجهة منافسها الدكتور "عبد السيد"، خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ في الولاية.
وتصف الصحيفة هذا الإنفاق تحولاً جوهرياً للمجموعة؛ فبعد أن كانت لفترات طويلة منظمة ضغط تحظى بدعم الحزبين، تحولت لتصبح لاعباً رئيسياً في الانتخابات الفيدرالية، مدفوعةً بقلقها إزاء ما اعتبرته تزايداً في المشاعر المناهضة لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي.
في عام 2022، أنشأت "أيباك" لجنة عمل سياسي كبرى (Super PAC)، وخلال الدورات الانتخابية الثلاث الماضية أنفقت مبالغ تفوق ما أنفقته أي مجموعة مصالح خاصة أخرى غير مرتبطة بحزب سياسي، وذلك وفقاً لتحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" لبيانات جمعتها شركة "أد إمباكت".
💬 التعليقات (0)