قال البنك الدولي في تقرير صدر الثلاثاء إن الذكاء الاصطناعي قد يمكن البلدان النامية من تحقيق ما يعادل قرنا من التنمية في غضون عقد واحد، شريطة أن تتحرك بسرعة لسد الفجوات في مجالات الطاقة والاتصال والمهارات.
وخلص التقرير إلى أن فقدان الوظائف على نطاق واسع بسبب الذكاء الاصطناعي لا يمثل تهديدا كبيرا للاقتصادات الناشئة، مضيفا أن الاقتصادات النامية لديها ما تكسبه أكثر مما تخشاه مقارنة بالدول الأكثر ثراء.
وقال إندرميت جيل، كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، في بيان مصاحب للتقرير "ألقى الذكاء الاصطناعي طوق نجاة للاقتصادات النامية، وعليها أن تمسك به". أخبار ذات صلة الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز من مباراة مصر والأرجنتين كيف تحاول "إسرائيل" اختراق الذكاء الاصطناعي لتوجيه رواية حرب غزة؟
وتنفق الشركات في جميع أنحاء العالم مليارات الدولارات للاستفادة من ثورة الذكاء الاصطناعي المتوقعة، بينما تسعى الحكومات جاهدة لضمان أن تجني دولها ثمار هذه الثورة.
بالنسبة للعديد من الشركات والدول، سيكمن التحدي في بناء مراكز بيانات تستهلك كميات هائلة من الطاقة، وإيجاد مصادر لتوليد الطاقة اللازمة لدعمها. لكن جيل يقول إن الاقتصادات الناشئة لا تحتاج إلى موارد هائلة أو نماذج لغوية كبيرة مصممة خصيصا للاستفادة من هذه التكنولوجيا.
ويضيف "من خلال تكييف أدوات الذكاء الاصطناعي الصغيرة منخفضة التكلفة مع الظروف المحلية، يمكن (لهذه الدول) أن تقدم خدمات أفضل في مجالات الرعاية الطبية والتعليم والخدمات القضائية والإرشاد الزراعي للملايين".
💬 التعليقات (0)