f 𝕏 W
خريطة اللاعبين في شمال إثيوبيا.. تحركات وتحالفات جديدة

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خريطة اللاعبين في شمال إثيوبيا.. تحركات وتحالفات جديدة

فتحت تطورات مشهد التحالفات شمال إثيوبيا باب التساؤلات حول دور الأطراف الفاعلة في إعادة تشكيل الخريطة السياسية والعسكرية بعد حرب تيغراي الماضية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد شمال إثيوبيا تحولات في التحالفات بعد الحرب التي دارت بين عامي 2020 و2022، حيث تتهم الحكومة الفيدرالية حليفيها السابقين، إريتريا وميليشيات الأمهرة "فانو"، بدعم جبهة تحرير شعب تيغراي. وقد سيطرت قوات من تيغراي على مناطق استراتيجية، بينما تتهم أديس أبابا إريتريا بخرق اتفاق وقف الأعمال العدائية. وتصاعدت الاتهامات المتبادلة بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تيغراي بشأن دعم ميليشيات "فانو"، مع نفي جبهة تيغراي لهذه الاتهامات ووصفها بأنها محاولة لتشويه الحقائق.
📌 أبرز النقاط

خاضت جبهة تحرير شعب تيغراي بين عامي 2020 و2022، حربا دامية ضد أديس أبابا وحلفائها من إريتريا وقوات ميليشيات الأمهرة المعروفة باسم "فانو". وبعد أقل من 4 سنوات، باتت الحكومة الفدرالية تتهم هذين الحليفين السابقين بدعم الجبهة نفسها، في إعادة رسم لخريطة التحالفات شمالي البلاد.

ففي مارس/آذار 2025، سيطرت عناصر من قوات دفاع تيغراي بقيادة دبرصيون جبر ميكائيل على الإذاعة الإقليمية ومكتب العمدة في مكيلي، وعلى بلدات عدة على طول الحدود الإريترية، بينها أجزاء من مقاطعة سيهارتي ومدينة أدي غرات، ثاني أكبر تجمع سكاني في الإقليم، وفق مركز أفريقيا للدراسات الإستراتيجية.

وأضاف المركز أن إريتريا لا تزال تسيطر على أجزاء من مقاطعتي عيروب وشيراروو على الحدود، في مخالفة لبند اتفاق وقف الأعمال العدائية القاضي بمغادرة جميع القوات الأجنبية الأراضي الإثيوبية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، اتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية في رسالة إلى الأمم المتحدة الجبهة وإريتريا بـ"تمويل وتعبئة وتوجيه" قوات فانو التي حققت تقدما في منطقة شمال وولو.

وجاء في الرسالة التي وجهها وزير الخارجية إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن التواطؤ "بات أكثر وضوحا خلال الأشهر القليلة الماضية"، وأن "الجناح المتشدد في الجبهة والحكومة الإريترية يستعدان فعليا لشن حرب على إثيوبيا". وأفادت صحيفة "أديس ستاندرد" (Addis Standard) الإثيوبية أن الرسالة اتهمت الطرفين بدعم محاولة قوات فانو السيطرة على مدينة وولديا بإقليم أمهرة في سبتمبر/أيلول الماضي، وقالت إن قادة ومقاتلين من الجبهة شاركوا في العملية مباشرة.

وقد رد دبرصيون بأن الرسالة تتضمن "قصصا ملفقة وحملات تشويه" هدفها صرف الأنظار عن إخفاق الحكومة الفدرالية في احترام اتفاق السلام، ووصفها بأنها "قلب خطير للتاريخ، ومحاولة لتصوير المعتدي ضحية والضحايا معتدين"، مضيفا أن الحكومة الفدرالية هي التي تدرب ميليشيات جديدة لزعزعة استقرار تيغراي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)