f 𝕏 W
لماذا لا يخشى اليمنيون حربا جديدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لا يخشى اليمنيون حربا جديدة؟

رغم التصعيد السياسي والعسكري في اليمن، لا تبدو مدينة مأرب أنها تستعد لوقوع الحرب، فلا موجات نزوح جديدة، ولا تخزينا للمواد الغذائية. وكأن سكانها اعتادوا العيش على وقع احتمالاتها أكثر من وقوعها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
على الرغم من التصعيد العسكري المتسارع في اليمن، لا تبدو مدينة مأرب، التي تستضيف ملايين النازحين، مستعدة للحرب، حيث لا تشهد موجات نزوح جديدة أو هلعاً جماعياً. يرى النازحون، الذين يعيشون ظروفاً معيشية صعبة، أن أي نهاية للحرب تعني العودة إلى ديارهم، بينما يتابعون التطورات العسكرية بأمل في إنهاء الصراع الطويل.
📌 أبرز النقاط

مأرب- أمام مسكنه المتواضع المشيّد من ألواح الصفيح والأحجار والطين، على أطراف مخيم السويداء غربي مأرب، جلس الخمسيني أبو عاصم محمد الفقيه يقلب بين يديه بضعة آلاف من الريالات اليمنية، أرسلها إليه نجله المجند في الجيش، مقتطعة من أول راتب يتقاضاه، ويبلغ ألف ريال سعودي (266 دولارا) شهريا.

قبل سنوات، نزح أبو عاصم مع أسرته من محافظة الحُديدة تاركا منزله ومصدر رزقه، ليستقر في مأرب مثل ملايين اليمنيين الذين دفعتهم الحرب إلى النزوح.

واليوم، وبينما يخفف الراتب الجديد شيئا من أعباء الديون وتكاليف المعيشة، يجد الرجل نفسه يتابع باهتمام التصعيد العسكري المتسارع، متطلعا إلى أن تكون هذه التطورات بداية طريق ينهي حربا طال أمدها، ويعيد النازحين إلى ديارهم.

ويقول للجزيرة نت "هذه أول مرة أشعر فيها بأن هناك أملا حقيقيا.. إذا انتهت الحرب سنعود إلى أرضنا، وهذا كل ما نريده".

لكن المفارقة أن مأرب، رغم التصعيد السياسي والعسكري الذي تشهده البلاد، لا تبدو أنها تستعد للحرب، فلا موجات نزوح جديدة، ولا تخزينا واسعا للمواد الغذائية، ولا مظاهر هلع جماعي. وكأنّ سكانها اعتادوا العيش على وقع احتمالاتها أكثر من وقوعها.

وبعيدا عن البيانات العسكرية والتصريحات السياسية، تبدو الحرب بالنسبة لآلاف النازحين في مخيمات مأرب حدثا لم يغادر حياتهم أصلا؛ فخيام ممزقة، ومساكن من الصفيح والطين، وخدمات شحيحة، تجعل معركتهم اليومية تبدأ من البحث عن مقومات العيش قبل التفكير في أي تصعيد جديد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)