قالت حركة المجاهدين، يوم الثلاثاء، إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي لن تسقط بالتقادم وإن دماء الشهداء ستبقى شاهدًا على إرهاب الاحتلال ووحشيته، وستظل وقودًا لمسيرة الصمود والمقاومة حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا.
جاء ذلك خلال مشاركة حركة المجاهدين في أكبر جنازة شهدتها القضية الفلسطنية وتشييع جثامين 112 شهيدًا من عائلة أبو شريعة والحساينة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم التي دمرها الاحتلال في المجازر الوحشية التي ارتكبها قبل 3 أعوام.
وأكدت المجاهدين أن عائلة أبو شريعة جسدت أعظم صور التضحية والفداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني، بعدما قدمت خيرة أبنائها من القادة والمجاهدين، وفي مقدمتهم الأمين العام الشهيد المؤسس للحركة عمر أبو شريعة (أبو حفص)، والأمين العام الشهيد الدكتور أسعد أبوشريعة (أبو الشيخ)، إلى جانب مئات الشهداء من أبناء العائلة.
وأضافت أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلة أبو شريعة كشفت الوجه الإجرامي للاحتلال، حيث استهدف المدنيين العزل دون تمييز، فارتقى الأطفال والنساء وكبار السن يتقدمهم مختار العائلة وأجيالٌ متعاقبة من أبنائها وأحفادها، في جريمة حرب مكتملة الأركان هدفت إلى محو العائلة من السجل المدني، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وأدانت حركة المجاهدين صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم الاحتلال وطالبته بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)