أفرجت السلطات الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، عن جثمان سامي أحمد جعصوص من مدينة اللد، بعد أكثر من شهر من احتجازه منذ مقتله برصاص شرطة الاحتلال في الأول من تموز/ يوليو الماضي.
وأكد رئيس اللجنة الشعبية في اللد، المحامي خالد الزبارقة، من خيمة الاعتصام التي نصبت للمطالبة بالإفراج عن الجثمان، أن جثمان جعصوص وصل إلى المقبرة الجنوبية في المدينة.
ومن جانبه، قال عضو اللجنة الشعبية في اللد، غسان منير، إنه تم الإفراج عن جثمان سامي جعصوص بعد 35 يومًا من مقتله و33 يومًا من احتجازه.
وطالبت عائلة جعصوص، على مدار شهر كامل، السلطات الإسرائيلية والشرطة بالإفراج عن جثمان ابنها دون أي قيد أو شرط، وقدمت، بواسطة مركز "عدالة" الحقوقي، التماسًا إلى المحكمة العليا، التي أمهلت الجهات المسؤولة 14 يومًا للرد على أسباب استمرار احتجاز الجثمان.
وكانت السلطات الإسرائيلية تبحث إمكانية استخدام جثمان جعصوص في مفاوضات تتعلق بأسرى ومفقودين إسرائيليين، بحسب رد قدمته النيابة العامة إلى المحكمة، طلبت فيه وقف الإجراءات لإتاحة المجال أمام الجيش الإسرائيلي لفحص إمكانية الاحتفاظ بالجثمان لهذا الغرض.
وقبل ذلك، فرضت الشرطة الإسرائيلية شروطًا لتسليم الجثمان، من بينها تفكيك خيمة العزاء والاعتصام، ومنع الصلاة عليه في المسجد أو المنزل، وتحديد عدد المشاركين في الجنازة بـ50 شخصًا، وهو ما رفضته العائلة.
💬 التعليقات (0)