f 𝕏 W
أقل الكلام.. 112 كوكباً!

راية اف ام

سياسة منذ 11 أيام 👁 2 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أقل الكلام.. 112 كوكباً!

لا يتوقف الحزن في غزة حتى يُبعث من جديدٍ من تحت تلال الركام، وتُبعث معه تباريح الألم وأوجاع الفقد على طريق الآلام؛ فتمر صور الضحايا في شريط الذكريات، بما تحفل به من لحظات الفرح والغضب، والضحك والبكاء. ودّعت غزة أمس 112 كوكباً من شهدائها، ينحدرون من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد عامين من البحث والحفر بالأظافر عن أبناءٍ وبنات، وآباءٍ وأُمهات، وأعمامٍ وعمات، وأخوالٍ وخالات، وأجدادٍ وجدات، من مختلف الأعمار.. جرى انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم التي هُدمت على رؤوسهم في حي الصبرة، واستحالت مدافن لأ..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ودعت غزة أمس 112 شهيداً من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد عامين من البحث عنهم تحت أنقاض منازلهم في حي الصبرة. جرى انتشال الجثامين بعد أن تحولت منازلهم إلى مقابر، وأقيمت مراسم تشييع لتهدئة آلام الفاقدين بعد غياب طويل.
📌 أبرز النقاط

لا يتوقف الحزن في غزة حتى يُبعث من جديدٍ من تحت تلال الركام، وتُبعث معه تباريح الألم وأوجاع الفقد على طريق الآلام؛ فتمر صور الضحايا في شريط الذكريات، بما تحفل به من لحظات الفرح والغضب، والضحك والبكاء.

ودّعت غزة أمس "112" كوكباً من شهدائها، ينحدرون من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد عامين من البحث والحفر بالأظافر عن أبناءٍ وبنات، وآباءٍ وأُمهات، وأعمامٍ وعمات، وأخوالٍ وخالات، وأجدادٍ وجدات، من مختلف الأعمار.. جرى انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم التي هُدمت على رؤوسهم في حي الصبرة، واستحالت مدافن لأرواحهم، لتُقام مراسم تشييع تُهدّئ من غلواء الانتظار الطويل، الذي يعتمل في قلوب الفاقدين المكلومة بطول الغياب.. فالموت لا يوجع الموتى، بل يوجع الأحياء، كما قال الشاعر الراحل محمود درويش.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)