f 𝕏 W
رغم الترحيل.. مهاجرون يتمسكون بسبتة أملا في العبور إلى أوروبا

الجزيرة

اقتصاد منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم الترحيل.. مهاجرون يتمسكون بسبتة أملا في العبور إلى أوروبا

يواصل آلاف المهاجرين التمسك بالبقاء في سبتة أملا في العبور إلى أوروبا، رغم استمرار إعادتهم إلى المغرب. وفي المقابل، أعلن الاتحاد الأوروبي دعما ماليا وأمنيا إضافيا لإسبانيا لتعزيز حماية حدود سبتة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل مدينة سبتة الإسبانية التعامل مع تداعيات موجة هجرة حديثة، حيث يتمسك مئات المهاجرين بالبقاء فيها أملاً في العبور إلى أوروبا، رغم عمليات الترحيل المتواصلة إلى المغرب. الاتحاد الأوروبي يعلن دعماً مالياً وأمنياً إضافياً لإسبانيا لتعزيز حدودها، بينما تتراوح أعداد المهاجرين العالقين بين 3000 و5000 شخص، وفقاً لحاكم سبتة. قصص المهاجرين تعكس قسوة الرحلة والمخاطر التي واجهوها للوصول إلى المدينة.
📌 أبرز النقاط

تواصل مدينة سبتة الإسبانية مواجهة تداعيات موجة الهجرة الأخيرة من المغرب، مع تمسك مئات المهاجرين بالبقاء داخل المدينة رغم الظروف الصعبة، أملاً في الوصول إلى البر الأوروبي، في وقت أعلن فيه الاتحاد الأوروبي تقديم دعم مالي وأمني إضافي لإسبانيا لتعزيز حماية حدودها، بينما تتواصل عمليات إعادة المهاجرين المغاربة تدريجياً إلى مدنهم داخل المملكة.

وتواصلت عمليات إعادة المهاجرين المغاربة إلى مدينة الفنيدق شمالي المغرب، حيث تنقلهم حافلات وفرتها السلطات المغربية، قبل تحويلهم إلى مدينتي طنجة وتطوان، ثم ترحيلهم إلى المدن التي ينحدرون منها.

وفي أحدث تقدير رسمي، أعلن حاكم مدينة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن عدد المهاجرين الذين ما زالوا داخل المدينة يتراوح بين 3000 و5000 شخص، في مؤشر على أن الأزمة، رغم تراجع وتيرتها، لا تزال تلقي بظلالها على المدينة الحدودية التي تبقى بالنسبة لكثير من المهاجرين محطة انتظار لا نهاية لها، وحلقة جديدة في رحلة البحث عن الوصول إلى أوروبا.

ولا يغادر القلق مئات المهاجرين الذين اختاروا البقاء داخل مدينة سبتة، مترقبين فرصة قد تقودهم إلى الضفة الأوروبية، بعد رحلة محفوفة بالمخاطر عبر البحر أو الأسلاك الحدودية.

وذكر تقرير للجزيرة، أعده أيمن الزبير من سبتة، أن شوارع المدينة باتت شاهدة على قصص مهاجرين قدموا من دول مختلفة، يحمل كل منهم دوافعه الخاصة وآماله في مستقبل أفضل، فيما لا تزال آثار الرحلة القاسية حاضرة في ذاكرتهم.

ويروي أحد المهاجرين تفاصيل العبور، مؤكداً أن الطريق إلى سبتة كان شديد الخطورة وأودى بحياة عدد من المهاجرين. وقال إنه اعتمد على قدرته على السباحة للنجاة، بل تمكن من إنقاذ آخرين لم يكونوا يجيدون السباحة، مشيراً إلى أن عدداً من الأطفال والمهاجرين لقوا حتفهم خلال محاولات الوصول إلى المدينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)