f 𝕏 W
أَهْلُ تَلٍّ، وَكُلُّ القُرَى المُهَدَّدَةِ: مَا لَازِمْ يَبْقَوْا «وَحْدَنَ» بَعْدَ اليَوْمِ

راية اف ام

رياضة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أَهْلُ تَلٍّ، وَكُلُّ القُرَى المُهَدَّدَةِ: مَا لَازِمْ يَبْقَوْا «وَحْدَنَ» بَعْدَ اليَوْمِ

بكل أسف بقلك أنا عتبان عليكِي يا ست فيروز، ومع هيك بدي استأذنكِ أنه غنياتك ترافقنا في هرحلة؛ مو بس عشان ننطرب ، كمان اضافة للطرب بدنا نستعير منها بعض الصور التي بقيت محفورة في الملايين الي حبوكي، فصوتكِ ما كان مجرد صوت غنائي، بل كان ذاكرة للمكان؛ للقرية، والطريق، والبيوت، والناس الذين كانت تجمعهم المسافات قبل أن تصبح الطرق أكثر صعوبة، وقبل أن يصبح الوصول إلى المكان نفسه يحتاج إلى إرادة وصمود. بوسطتنا يا ست فيروز منا طلعة من حملايا ولا هي رايحة لتنورين ،بوسطتنا طالعة من رام الله للمغير، ركابا...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال رحلة افتراضية عبر قرى فلسطينية مهددة، مستلهماً من أغاني فيروز لربط الذاكرة بالمكان. يسلط الضوء على اعتداءات المستوطنين التي تواجهها قرى مثل المغير وسنجل وترمسعيا، ويؤكد على أهمية التضامن الميداني لحماية الأرض. كما يشير إلى أزمة الوقود الحالية التي تعيق الوصول والتضامن، مما يجعل الصمود يتطلب أكثر من مجرد الإرادة.
📌 أبرز النقاط

بكل أسف بقلك أنا عتبان عليكِي يا ست فيروز، ومع هيك بدي استأذنكِ أنه غنياتك ترافقنا في هرحلة؛ مو بس عشان ننطرب ، كمان اضافة للطرب بدنا نستعير منها بعض الصور التي بقيت محفورة في الملايين الي حبوكي، فصوتكِ ما كان مجرد صوت غنائي، بل كان ذاكرة للمكان؛ للقرية، والطريق، والبيوت، والناس الذين كانت تجمعهم المسافات قبل أن تصبح الطرق أكثر صعوبة، وقبل أن يصبح الوصول إلى المكان نفسه يحتاج إلى إرادة وصمود.

بوسطتنا يا ست فيروز منا طلعة من حملايا ولا هي رايحة لتنورين ،بوسطتنا طالعة من رام الله للمغير، ركابا لا بيوكلو خس ولا تين ،بقولو رايحين وين بدو اياهن الوطن . وعلى الطريق نسَمُّ عليهم الهواء بس منو هوا غنيتك لانه جايي من صوب الحقول والبيوت القديمة، هوا حامل معه أسئلة كثيرة عن قرى فلسطينية عايشه بين جمال الأرض وثقل الواقع، المغير يا ست فيروز منها مجرد اسم على الخريطة، هيي قرية إلها أهل وذاكرة وأرض، وبتواجه مثل غيرها من القرى اعتداءات المستوطنين ومحاولات تحويل حياة الناس إلى حالة دائمة من القلق والانتظار.

قلتلك انه بوسطتنا منها رايحة تنورين ،بس ما قلتلك انا البوسطة عاملة جولة طويلة ،من المغير رايحة لترمسعيا، وقبل اتوصل مرت بسنجل . هناك كانت الحكاية حكاية ؛ ناس تنطر ناس ، وضِيع كثيرة بتستنى من يصل إليها، وشباب ناطرين اللحظة التي يتحول فيها التضامن من شعور إلى حضور، فالأرض لا يحميها التعاطف من بعيد فقط، بل تحتاج إلى من يصل إليها ويقف مع أهلها.

وفي ترمسعيا ناس صافين على الجنبين، البوسطة اعادتلهم صورة القرية التي كانت قايمة على العمل والأرض والبساطة، فالطاحونة التي عرفتها الأجيال ما كانت مجرد حجر، بل كانت رمزًا لدورة الحياة، وللعلاقة العميقة بين الإنسان ومكانه، لكن السؤال اليوم ما عاد فقط عن الماضي الجميل، بل عن قدرة القرية على الحفاظ على صورتها عندما تصبح الأرض نفسها موضع تهديد.

ومن ترمسعيا طلعت بوسطتنا على تل، ما كانت تحمل ركاب من اهالي تل ، ، كانت محمله شبابً متطوعين بدهن يوصلوا تل ويوقفوا مع اهلها دفاعا عنها في مواجهة اعتداءات المستوطنين، يحملون معهم إرادة الحضور، لكن هدير محرك البوسطة فتح سؤال مختلف: هل سيكفي الوقود للوصول لتل والعودة؟

يمكن ما بتعرفي انه صرنا مثل لبنان عندنا أزمة محروقات ،مش مجرد ارتفاع في الأسعار أو نقص عابر في مادة أساسية، فالوقود صار جزء من تفاصيل الحياة اليومية، ومن قدرة الناس على الحركة والوصول، ولما يصير الوقود عبئًئ إضافيً، بصير الطريق التضامن أكثر صعوبة، فالمواطن يلي بده يوصل لقرية مهددة بحتاج وسيلة نقل، ووسيلة النقل بتحتاج وقود، والوقود صار جزءً من معادلة الصمود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)