وثق المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى شهادة خاصة لأسيرة فلسطينية محررة من الضفة الغربية، تحدثت فيها عن تفاصيل اعتقالها وما تعرضت له منذ اقتحام منزلها وحتى نقلها إلى سجن الدامون، من ضرب وإهانات وتهديدات جنسية وتفتيش عار وعزل انفرادي وتجويع وحرمان من العلاج والنظافة.
وقالت الأسيرة المحررة إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها بعد منتصف الليل، وحاصرت المنطقة بأعداد كبيرة من الجنود، ثم فجرت باب المنزل وفصلت أفراد عائلتها عن بعضهم، وعبثت بمحتويات البيت وصادرت الهواتف وأجهزة الحاسوب والمعدات الإلكترونية.
وأضافت أن أحد الضباط أبلغها بأن أمامها دقيقة واحدة فقط لارتداء ملابسها قبل اعتقالها، بينما رفضت المجندات منحها أي خصوصية خلال تبديل ملابسها.
وأردفت بالقول: "منذ اللحظة الأولى لم يأخذوا حريتي فقط، بل بدأوا في إذلالي أمام أهلي وداخل بيتي".
وخلال نقلها في المركبة العسكرية، ألقيت على الأرض وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، وتعرضت للركل والدوس والشتائم والتهديدات الجنسية.
وأضافت: "بقيت طوال الطريق على الأرض تحت أقدام الجنود وبنادقهم، وكانوا يهددونني بالاغتصاب ويضحكون، ولم أستطع أن أفعل شيئا".
💬 التعليقات (0)