f 𝕏 W
مليارات لا تجلب خدمات.. لماذا لا يلمس الليبيون أثر الإنفاق العام؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مليارات لا تجلب خدمات.. لماذا لا يلمس الليبيون أثر الإنفاق العام؟

رغم مليارات الدولارات التي تنفقها ليبيا سنويا، فإن أزمات الوقود والكهرباء والدواء والغذاء لا تزال مستمرة، وسط تحذيرات من أن ضعف الحوكمة وسوء إدارة الإنفاق يبددان أثر الموارد على حياة المواطنين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
على الرغم من تدفق مليارات الدولارات سنوياً من عائدات النفط على الموازنة العامة الليبية، يواجه المواطنون أزمات يومية متكررة في الخدمات الأساسية مثل الوقود والكهرباء والغذاء. وتكشف بيانات رسمية عن زيادة في واردات الوقود مع استمرار النقص، مما يسلط الضوء على فجوة بين حجم الإنفاق العام وتأثيره الفعلي على حياة المواطنين. يرجع خبراء المشكلة إلى سوء إدارة وتوجيه الإنفاق، مع ضعف الاستثمار في المشاريع والصيانة مقارنة بالمرتبات والدعم، بالإضافة إلى تعدد جهات الإنفاق والانقسام المؤسسي.
📌 أبرز النقاط

رغم تدفق مليارات الدولارات سنويا من عائدات النفط على الموازنة العامة الليبية، فلا يزال المواطن يواجه أزمات يومية تبدأ من طوابير الوقود ولا تنتهي بانقطاعات الكهرباء وارتفاع أسعار الغذاء، في مفارقة تكشف اتساع الفجوة بين حجم الإنفاق العام وما ينعكس فعليا على مستوى الخدمات.

وتظهر هذه الفجوة بوضوح في قطاع المحروقات، إذ بلغت قيمة واردات الوقود نحو 9.23 مليارات دولار خلال عام 2024 مقابل 11.17 مليون طن، بزيادة 38.4% في الكميات مقارنة بعام 2022، وفق بيانات ديوان المحاسبة، في وقت تستمر فيه أزمة توفر الوقود وتتكرر اختناقات الكهرباء.

وخلال الفترة الأخيرة، أعادت تقارير دولية ورقابية تسليط الضوء على إشكالية إدارة الموارد العامة في ليبيا، إذ حذرت تقارير من ضعف قدرة الإنفاق الحكومي على تحقيق استقرار اقتصادي أو تحسين الخدمات، بالتزامن مع استمرار الاعتماد على الواردات وتراجع الإنتاج المحلي في قطاعات حيوية.

يرى وزير الاقتصاد الليبي السابق ورئيس مجلس المنافسة ومنع الاحتكار وحماية المستهلك سلامة الغويل أن المشكلة لا ترتبط بحجم الإنفاق بقدر ما تتعلق بطريقة إدارته وتوجيهه.

ويقول الغويل للجزيرة نت إن جزءا كبيرا من الإنفاق خلال السنوات الماضية تم توجيهه إلى المرتبات والدعم والمصروفات التشغيلية، مقابل ضعف الإنفاق الاستثماري والصيانة، مشيرا إلى أن تعدد جهات الإنفاق والانقسام المؤسسي وغياب الميزانية الموحدة أضعف القدرة على قياس نتائج الإنفاق ومحاسبة الجهات المسؤولة.

ويضيف أن معيار نجاح الإنفاق العام لا ينبغي أن يكون حجم الاعتمادات المالية، وإنما أثرها على حياة المواطنين من خلال استقرار الكهرباء، وتحسن الخدمات الصحية، وتطوير البنية التحتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)