f 𝕏 W
الاحتلال يخصص 37 مليون دولار لتهويد المواقع الأثرية في الضفة الغربية

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يخصص 37 مليون دولار لتهويد المواقع الأثرية في الضفة الغربية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن تخصيص 37 مليون دولار لتطوير أكثر من 70 موقعاً أثرياً في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود اليهودي في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار تشريعي لإنشاء "سلطة التراث في يهودا والسامرة"، مما يثير قلق السلطة الفلسطينية التي تعتبرها غطاءً لتوسيع السيطرة الاستيطانية وتقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية. ويربط مراقبون هذا الإعلان بالانتخابات القادمة وسعي اليمين المتطرف لكسب أصوات المستوطنين، في ظل سياسة توسع استيطاني متسارعة منذ نهاية 2022.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر رسمية عن توجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتخصيص ميزانية ضخمة تصل إلى 37 مليون دولار، ما يعادل نحو 113 مليون شيكل، بهدف تطوير أكثر من 70 موقعاً أثرياً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وأعلن وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تعزيز الوجود اليهودي في المنطقة، مشيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن هذا التمويل يعد الأضخم في تاريخ التعامل مع المواقع التي يصفها الاحتلال بالتراثية.

وتأتي هذه التحركات المالية استكمالاً لمسار تشريعي بدأه الكنيست الإسرائيلي في مايو الماضي، حينما تمت المصادقة بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإنشاء ما يسمى 'سلطة التراث في يهودا والسامرة'. ويهدف هذا القانون إلى نقل إدارة المواقع التاريخية، بما فيها الآثار الرومانية والبيزنطية والصليبية، لتصبح تحت الإشراف المباشر لوزارة التراث الإسرائيلية، مما يمنحها صلاحيات واسعة تشمل مصادرة العقارات المحيطة بتلك المواقع.

من جانبها، حذرت السلطة الفلسطينية من خطورة هذه الإجراءات، معتبرة إياها غطاءً سياسياً وقانونياً لتوسيع السيطرة الاستيطانية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدت مصادر فلسطينية أن الاحتلال يسعى لتوظيف الرواية التاريخية وتزييف الحقائق الأثرية لفرض واقع جديد يمهد لعمليات ضم واسعة النطاق، مما يقوض أي فرصة مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

ويربط مراقبون بين توقيت هذا الإعلان واقتراب موعد الانتخابات العامة المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل، حيث يسعى سموتريتش وحزبه 'الصهيونية الدينية' لكسب ود جمهور المستوطنين. وتعد هذه الفئة هي الخزان الانتخابي الرئيسي لليمين المتطرف، مما يدفع الحكومة لتسريع وتيرة المشاريع الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية لضمان البقاء في السلطة.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير أن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية قد حققت أرقاماً قياسية في التوسع الاستيطاني منذ توليها المهام في أواخر عام 2022. حيث تمت المصادقة على إنشاء 104 مستوطنات جديدة، بالإضافة إلى شرعنة 160 بؤرة استيطانية زراعية، وهي سياسة تهدف إلى تفتيت الجغرافيا الفلسطينية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وتشير الإحصائيات الحالية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن موزعين على 156 مستوطنة رسمية و360 بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وتترافق هذه الزيادة السكانية مع تصاعد في اعتداءات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في محاولة لتهجيرهم قسرياً وتفريغ المناطق المصنفة 'ج' من سكانها الأصليين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)